"الإندبندنت": خوفٌ من صراع في لبنان.. وقلقٌ أن يتخطى الدولار 10 آلاف!

نشرت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية مقالاً تطرّقت فيه إلى عودة التظاهرات في لبنان، بسبب الجوع والإنهيار الإقتصادي والأزمة الأسوأ التي يعاني منها لبنان منذ الحرب الأهلية.

 وأشارت الصحيفة إلى أنّ العائلات اللبنانية تسعى جاهدةً  لتأمين قوتها مع ارتفاع أسعار الخضار بشكل مضاعف عمّا كانت عليه العام الماضي، في الوقت الذي لا توجد طريقة واضحة لحلّ الأزمة، ومخاوف من أن يؤدي الانهيار الاقتصادي إلى انزلاق لبنان مرة جديدة في صراع، كما أعرب بعض من تحدث إلى الصحيفة، لا سيما وأنّ الناس ليس أمامهم سوى النزول إلى الشوارع.

من جهته، قال جاك (36 عامًا): "لا يستطيع الناس شراء الحليب لأطفالهم أو الخبز لعائلاتهم. فالوضع أسوأ من السيئ، وأنا لدي شهادتان ولا أعمل فكيف سأجلب الطعام؟".

ولفتت الصحيفة إلى أنّ البنك الدولي كان توقع أن يصبح 40% من اللبنانيين تحت خط الفقر مع نهاية عام 2020،  لكن على ما يبدو فإنّ الرقم أصبح 50%، فلبنان هو الدولة الثالثة الأكثر مديونية في العالم، ولم تتمكّن من تسديد ديونها أي سندات اليوروبوند، وباتَ من الصعب الوصول إلى الدولار فيها، وهذا أمر صعب جدًا لأنّ لبنان يعتمد على الدولار كثيرًا، كما أنّ 70% من ودائع اللبنانية بهذه العملة.

 من جهتها، أشارت مديرة مركز كارنيغي للشرق الأوسط مها يحيى إلى أنّ النقص الكبير في الدولار بات واضحًا، وأعربت عن خشيتها من أن يشهد لبنان المزيد من العنف والفوضى، في الوقت الذي يجوع فيه الناس.

أمّا الدكتور سامي نادر، مدير مركز المشرق للشؤون الاستراتيجية، فحذّر من وصول سعر صرف الدولار إلى 10 آلاف ليرة لبنانية، ولا يوجد أي تدابير وإجراءات متخذة لحلّ المشكلة.