الجمعة، 09 تشرين الأول 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

الأشباح في سدة الحكم

04 نيسان 2020

17:47

آخر تحديث:21 تموز 202009:24

منبرالمحامي فاروق زهر
الأشباح في سدة الحكم
الأشباح في سدة الحكم

Article Content

نحن في لبنان نتلقى إشارات ذبذباتٍ غير معروفة المصدر تدخل عبر الفضاء، وتتسرّب إلى العقول. تتفاعل الإشارات مع الأدمغة، وتحوّلها إلى أداةٍ تحركها وفق رغباتها، مثلها في ذلك مثل الفيروس المعدي الذي يصيب الناس في صحّتها، مع فارقٍ بسيط، وهو أنه لا يصيب إلّا جماعة العهد وحلفائها. ومن عوارض هذا الفيروس الشعور بالعظَمة. فالتفرّد بالرأي والاستئثار بكل شيء، وتصوّر الواقع على خلاف واقعه، والإحساس بأنهم مرسلون، ولولاهم لكانت الأشجار تنبت بالمقلوب، ولكانت البحار جُزِرت، واليابسة أقفرت، والخلائق انقرضت، وفضلهم على الناس نعمةٌ لا يقدّرونها.

نعم، هي الإشارات، المسؤولة عن السياسة التي يمارسها العهد وحلفاؤه في الحكم اليوم، والتي تغيّر وجه لبنان السياسي والاقتصادي، عبر التخريب الممنهج الذي يمارسونه في جميع إدارات الدولة، ابتداءً من القواعد التي على أساسها أتت الحكومة الحالية حكومةً غير سياسية، وفي الحقيقة هي سياسية بالمطلق؛ وحكومة اختصاصيين، وفي الحقيقة لكل وزيرٍ من الوزراء الكثير من المستشارين المختصّين؛ وحكومة مستقلة بآرائها، لكنّها تبدّل وتغيّر من مواقفها بين اللحظة والأخرى إذا ما هدّد أحد عرّابيها بالاستقالة؛ وحكومة لكل اللبنانيين، وفي الحقيقة هي حكومة الوجه الواحد.

حكومةٌ تعدُ اللبنانيين بخطةٍ اقتصادية لتنقذ ما تبقى من اقتصاد، فإذا بها تضع آليةً تهدف من خلالها إلى تفقير ثمانين بالمئة من المواطنين أصحاب الدخل المحدود والمتوسط، وبأسلوبٍ مبتكرٍ من أساليب الدولة البوليسية، والذي يتميّز بالمراوغة والتضليل لتمرير المخطّط المرسوم. وهذا يتّضح من خلال استبدال مبدأ haircut، و capital control، المخالفَين لمبدأ الاقتصاد الحر، واللذَين لقيا معارضةً واسعةً من قِبل الشعب والأحزاب السياسية، وبآليةٍ مدروسةٍ ومتفقٍ عليها بين العهد وحلفائه، ومصرف لبنان، وجمعية المصارف، وذلك وفقاً للآتي: 

1- تتهرّب الحكومة من واجبها الدستوري بإصدار المراسيم التي من شأنها إنقاذ الاقتصاد الوطني من الانهيار، وبالتالي طمأنة الناس على عدم المسّ بمدّخراتها بأي عملةٍ وُجدت لدى المصارف، وترك هذا الموجب ليقوم به مصرف لبنان عبر قرارات الحاكم، والتي لا يستطيع مجلس النواب إجراء أي مراقبةٍ عليها. 

2- إقفال باب المصارف بوجه  المودعين، وتحويل خدمات المصارف إلى الصرّاف الآلي، وبحيث لا يستطيع العميل سحب أي من مدخراته بالعملة الأجنبية، ولأي سببٍ كان.

3- تركَ سوق القطع تحت رحمة وجشع الصيارفة، مما أدّى إلى ارتفاعٍ كبيرٍ بسعر صرف الدولار مقابل الليرة اللبنانية.

4- ومن ثمّ إسكات صغار المودعين عبر تمكينهم من سحب ودائعهم، والتي لا تتجاوز 5.000.000 ل.ل، أو 3000 دولار أميركي، وذلك وفقاً للقرار الصادر عن حاكم مصرف لبنان رقم 13215 تاريخ 2 -4- 2020، والذي جاء مبهماً لناحية سعر الصرف، ما إذا كان السعر المحدّد رسمياً للصيارفة المرخّصين، أم السعر المتداوَل في السوق السوداء.
5- إدخال مصرف لبنان كصرّافٍ مضارب في سوق القطع من أجل شراء العملة الأجنبية (الدولار الأميركي) وفقاً لقرار الحاكم رقم 13216، تاريخ 2 -4 - 2020. وهذا سيؤدي حتماً إلى عدم استقرار سوق القطع من ارتفاعٍ وهبوطٍ بسعر الصرف.

6- وفي المحصلة تكون الحكومة قد تهرّبت من أي خطةٍ للإصلاح، وترشيد الإدارة وتنقيتها مكتفيةً بإجراءاتٍ مؤقتةٍ تعيد صورة المضاربة بالدولار إلى أيام الحرب الأهلية القاتمة. والضحية الوحيدة هو الشعب اللبناني واقتصاده.

إن هذه التسوية الجديدة، الواضحة بمعالمها والقائمة بين العهد، وحلفائه، ومصرف لبنان، وشركات الصيرفة، لن تُنتج اقتصاداً وافراً على الشعب اللبناني الذي سيقع تحت رحمة التجّار الكبار المتحكّمين في اللعبة الاقتصادية، وستبقى الأشباح في سدّة الحكم والحكام الحاليين صوراً ظاهرةً فقط لتراها الأعين، لكن الأفعال هي من الإشارات والذبذبات التي ترسلها الأشباح بلغةٍ ليست مقروءةً منّا رغم أن حروفها عربية، لكن معانيها مختلفة لا يفقهها إلّا أصحاب العهد وحلفائه، وبالتالي فلنترحّم على مميزات لبنان، ومنها الاقتصاد الحر.

 

الآراء الواردة في هذه الصفحة لا تعبّر بالضرورة عن رأي جريدة الأنباء التي لا تتحمل مسؤولية ما تتضمنه.  
 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home
;

أحدث الفيديوهات

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

فيديو

تقرير

"التقدمي" في المتن الأعلى يناقش تحديات التعليم في عصر الذكاء الاصطناعي

من أين تشرب بيروت؟

فيديو

تقرير

من أين تشرب بيروت؟

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

فيديو

تقرير

وليد جنبلاط: ناكروه من سلالة يهوذا الإسخريوطي

مقالات أخرى للكاتب

"قدرٌ في هذا المشرق" ملأ الدنيا وشغل الناس

الخميس، 08 تشرين الأول 2026


المنابر تُعلي من يُعلِّيها وتٌسقِط من لا يعلو إلّا بها

الجمعة، 18 أيلول 2026


الإطار المرسوم ليس قدراً محتوماً

الأربعاء، 19 آب 2026


أبناء السلقلقية

الإثنين، 01 حزيران 2026


حول التفتيت والتجزئة

الإثنين، 06 تشرين الأول 2025


جنبلاط يسدل الستارة... ويحدّد عنوان المرحلة!

الثلاثاء، 18 آذار 2025