"المونيتور": وقف إطلاق النار في سوريا بين طلب روسيا ورفض إيران

ترجمة: جاد شاهين |

نشر موقع "المونيتور" مقالاً للصحفي السوري خالد الخطيب أشار فيه إلى أنّ تركيا حاولت العمل على تأمين طريق M4 الذي يربط حلب واللاذقية في جنوب إدلب، بهدف استئناف تسيير الدوريات الروسية التركية، في تطبيق للإتفاق الذي توصّل إليه الرئيسان التركي والروس في 5 آذار الماضي.

وعلّق الصحفي السوري محمد رشيد المقيم في إدلب في حديث للمونيتور على المساعي التركية، موضحًا أنّ أنقرة تنشر المزيد من القوات في محيط إدلب.

وبحسب الكاتب فإنّ انتهاكات وقف إطلاق النار التي اتفق عليها الطرفان التركي والروسي مستمرّة، وقد تعرّضت دورية تركية لاستهداف على طريق "M4" الدولي في 19 آذار، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين. وتمّ توجيه الاتهام إلى مسلّحي تنظيم "حراس الدين" التابع لتنظيم "القاعدة"، التي تعارض وقف إطلاق النار في إدلب.

ولفت الكاتب إلى أنّ ليس تركيا وحدها التي تواجه تحديًا في الحفاظ على استمرار وقف إطلاق النار في إدلب، فروسيا مثلها، لأنّ قوات النظام السوري والمجموعات المدعومة من إيران تسعى إلى استئناف العمليات ومواصلة التعزيزات العسكرية على الجبهات الجنوبية والشرقية من إدلب وفي سهل الغاب.

كذلك فقد ناقش وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، خلال زيارته سوريا في 23 آذار الماضي، تطبيق وقف إطلاق النار في إدلب مع الرئيس بشار الأسد. وبعد هذا اللقاء، أوضح الصحفي محمود طلحة المقيم في إدلب للمونيتور أنّ النظام السوري عازم على وقف إطلاق النار، لكنّ هذا الأمر لا يتماشى مع مصالح إيران التي تسعى لاستئناف المعارك، حيث ينشر الحرس الثوري مجموعات مسلحة على جبهات إدلب، خاصة "حزب الله" ولواء باقر.