زراعة القمح في الشوف... خطوة في تعزيز الصمود الإجتماعي

02 نيسان 2020 19:48:04

بعد إطلاق "حملة زرع" في الشوف بتشجيع ودعم من رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، بغية تحصين الأمن الغذائي وتعزيز الصمود الإجتماعي لدى الأهالي في هذه الظروف الإقتصادية والمعيشية الصعبة، إذ عمد عدد كبير من المزارعين إلى حراثة الأرض وزراعة بذور القمح في شهر كانون الأول من العام 2019، بدأت بشائر هذه الحملة تظهر في حقول بلدات مزرعة الشوف، السمقانية، بتلون، غريفة، عينبال ومرستي، التي إمتلأت بالبادرات الخضراء اليانعة، التسمية المتعارف عليها لنباتات القمح في مرحلة "النمو الخضري".

علما أن مؤسسة الفرح الإجتماعية كانت قد أقامت ندوة حول "زراعة القمح ومراحل الحصاد"، قبيل البدء بحملة الزرع، بهدف الإضاءة على أهمية القمح في غذاء الإنسان، وتعريف المزارعين على أفضل الطرق لزراعته وكيفية العناية به.

كما بادرت "الفرح" لاحقا إلى تقديم "حصادة حبوب" إلى مزارعي الشوف تسهيلا لعملية الحصاد، وتشجيعا لهم على إستثمار الأراضي في زراعة شتى أنواع الحبوب، وخاصة القمح منها.