المتن ينهض زراعياً... وأبو الحسن يجدد النداء للعودة للأرض والتجذر بها

02 نيسان 2020 13:47:00 - آخر تحديث: 04 أيلول 2020 11:42:54

لبّى أهالي المتن نداء الزراعة والعودة إلى الأرض بعد صفارة الإنذار التي أطلقها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، لمواجهة الظروف الصعبة المحتمل قدومها مع أيام عجاف في حال طالت الأزمة، الاقتصادية بالدرجة الأولى والصحية مع انتشار وباء كورونا المستجد. 

فقد بادر معظم مالكي الأراضي لحراثتها ليستفيدوا من التقديمات الزراعية التي تم توزيعها وفق الخطة التوجيهية للنهضة الزراعية في المتن، والتي وضعها أمين سر اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن مع ممثلي القطاعات الزراعية في اجتماعات بدأت في الخريف الماضي واستُكملت مع بداية العام 2020، وخلصت بتقسيم المهام ووضع الأهداف، لتبدأ بقطف ثمارها عملياً مع انتشار زراعة القمح والبطاطا والحمص وغيرها في الأراضي التي كان بعضها مهملاً ومنسياً. 

وعليه، فلقد تمت عملية توزيع البذور من خلال مؤسسة فرح الإجتماعية حيث وصلت الى حوالي "طن" من الحمّص و8 طن ونصف من البطاطا على مختلف المزراعين في المتن، بالاضافة لبعض التعاونيات الزراعية والجمعيات الخيرية التي قررت المشاركة في عمليات توزيع البطاطا على المزارعين والمياشرة بزراعتها ليبلغ عدد  المستفيدين حوالي 850 مزارع. علماً أن البطاطا مقدمة من مؤسسة فرح الإجتماعية وبمساهمة ايضاً من السيد وجيه العموري.

 حماس الشاب 
والمُلفِت هو اقتداء جيل الشباب بالجيل الذي سبقهم. حيث لبوا بدورهم نداء "التقدمي" بحماسٍ كبير. وبادر العديد منهم لاستثمار الأراضي كمجموعات متعاونة يعملون ويزرعون فيحصدون ثمار زرعهم. وهو ما أثنى عليه "أبو الحسن" مذكراً بما لحظه برنامجه الانتخابي، وبما وعد به في اللقائين الحواريين مع الشباب قبيل انتخابه نائباً وبعد انطلاق عمله الميداني، مؤكداً إصراره على إيجاد 
فرصا جديدة لعمل الأجيال الطالعة في القطاع الزراعي المنتج، مشدداً على أهمية تطويره في ظل البطالة الادارية المتوقعة مع فشل العديد من الاختصاصات التقليدية بتأمين وظائف كافية للأجيال الطالعة التي يجب أن تعي أهمية الأمن الغذائي وتتوجه باختصاصاتها الجامعية لتنمية القطاعات المنتجة في مواجهة كل الظروف.

وأكد، على أن ما نراه من نهضةٍ زراعية ليس إلا "بداية الطريق في خطوات طويلة الأمد سنتبعها بدعم رئيس الحزب وليد جنبلاط المشجع الدائم لاستثمار الاراضي الزراعية وتعزيز القطاعات المنتجة. وهو ما سنسعى اليه وفق الخطة التي وضعناها مع المزارعين وارباب القطاعات المختصة بالتربية الحيوانية والنحل والتعاونيات، بهدف تعزيز الزراعة كقطاع انتاج مستدام باتباع الطرق العلمية والبنّاءة لتوسعة رقعة الأراضي المستثمرة، وإيجاد أفضل السبل لتسويق الإنتاج على أمل تطوير الصناعات الزراعية في المستقبل القريب، بقدر ما ستتيح لنا الظروف". وأضاف: لقد تعثر الإقتصاد العالمي نتيجة تفشّي الكورونا بالتزامن مع تهاوي الإقتصاد الوطني في ظل الأزمة السياسية والاقتصادية والمالية الخطيرة. فلنعد الى الأرض ونزرعها ونتجذّر فيها ونحافظ عليها. لقد أطلقنا هذا النداء منذ 18شهرًا في اللقاء الشبابي الثاني، واليوم نجدد هذا  النداء خاصة للشباب: لا تهدروا الوقت، الأرض تناديكم فلا تترددوا!