دورتان في الشوف لتدريب متطوعين... وصندوق تعاضد في باتر لدعم صمود الأهالي

الأنباء |

ضمن سلسلة الإجراءات الوقائية التي تتخذها خلية الأزمة المركزية في وكالة داخلية الشوف، في الحزب التقدمي الإشتراكي، للتصدي لوباء كورونا، والحد من إنتشاره، أقيمت، وبالتعاون مع مؤسسة الفرح الإجتماعية، وإتحاد بلديات الشوف السويجاني، دورتين متتاليتين في مركز الإتحاد-بعقلين لتدريب متطوعين على العمل ضمن خلايا الازمة، وقد فاق عددهم 70 متطوعا من مختلف قرى وبلدات الشوف، توزعوا على حلقتي التدريب، مع مراعاة المسافة الآمنة بينهم، وإتباع جميع سبل الوقاية اللازمة.

بداية تحدث خالد أبو كروم، من قبل إتحاد بلديات الشوف السويجاني، شارحا الهدف من إقامة هذه الدورات، لافتا إلى الدور الهام للمتطوعين في هذه المرحلة الدقيقة، في حث الأهالي على إلتزام منازلهم حفاظا على السلامة العامة، ومساعدتهم من ناحية تأمين إحتياجاتهم اليومية.

قدمت الدورتين الأمينة العامة للمؤسسة، وممثلة جامعة البلمند، من ضمن الحملة الوطنية لمكافحة الفيروس، والمنتدبة من قبل اليونيسيف، الدكتورة حبوبة عون التي قامت بشرح مفصل حول تدابير الوقاية الصحية الواجب إتباعها، السلوكيات الآمنة للمتطوعين، كيفية رعاية الأشخاص أثناء الحجر المنزلي الصحي، وكيفية المساعدة في نقل المصابين بالفيروس إلى المستشفى.

"صندوق تعاضد" في باتر

من جهة أخرى بادرت خلية الأزمة المحلية في بلدة باتر إلى إنشاء "صندوق تعاضد" للوقوف إلى جانب الاهالي، لا سيما أولئك الذي فقدوا وظائفهم وتوقفت أعمالهم جراء قرار التعبئة العامة، وقد لاقت هذه المبادرة تجاوبا وتشجيعا من قبل أبناء البلدة المقيمين والمغتربين، فجرى جمع التبرعات وشراء مواد تموينية لدعم صمود الأهالي في هذه الظروف الإقتصادية والمعيشية الصعبة.