نصائح لتلافي التوتر خلال الحجر المنزلي

الأنباء |

في خضم الأزمة الصحيّة والمعيشية التي ترخي بظلالها علينا جميعًا، وتجبرنا على ملازمة منازلنا حفاظا على صحتنا، ومع الإرباك الذي يصيب الأهل وأولادهم والتوتر اليومي نتيجة ذلك، يهمنا في مفوضية التربية والتعليم في الحزب التقدمي الاشتراكي أن نتوجه الى الأهل الكرام ببعض النصائح والإرشادات:

1-  الإنتباه للأولاد، فهم خائفون حتى وإن لم يظهروا هذا الخوف، إذ يسمعون كل ما يدور حولهم فيشعرون بالقلق.
 2-  حاولوا معالجة سلوكياتهم ونوبات غضبهم المستجدة بسبب هذا الوضع بالطرق الصحيحة.
3-  إنها فرصتكم للتعويض بإيجابية عن التقصير تجاه أولادكم عندما كانت مشاغلكم اليومية وتعب العمل يأخذكم منهم كلّ النهار.
4-  شاركوا أولادكم بالنشاطات التي يحبونها.
5-  اجلسوا بجانبهم، واستمعوا إليهم ولأفكارهم، وحاولوا معرفة ما يدور في  مخيلتهم من هواجس، وكونوا السند والأصدقاء لهم.
6-  لا تقلقوا بشأن تأخر العام الدراسي، فعندما تنجلي الأمور ونعود لممارسة حياتنا الطبيعية سيعود كل شيء تدريجيا كما كان عليه.
7-  لا تمارسوا عليهم الضغط لإنجاز دروسهم عن بعد.  فقط أقنعوهم بضرورة إنجاز الواجبات ليبقوا في جو الدراسة.

أما الى طلابنا الأعزاء، فإليكم التالي:
1-  استغلوا هذا الوقت للقيام بكل ما تحبون وتودون من النشاطات، واطلبوا من اهلكم مساعدتكم، مثلا في: (الرياضة - الموسيقى- الفنون والأشغال اليدوية -  الرسم) وغيرها. أما الانترنت فهو مليء بالأفكار الممتعة والمفيدة.
2-   تعلموا أشياء جديدة ومفيدة، واعطوا وقتًا للمطالعة وقراءة القصص.
3 -  تناولوا الوجبات الصحيّة المنتظمة، وركزوا على أكل الخضار والطعام المطهو جيدا. 
4-  خذوا قسطًا وافيًا من النوم والراحة.
5 -  تابعوا دروسكم عن بعد مع مدارسكم، فأساتذتكم يبذلون جهدًا كبيرًا من أجلكم. ولا تشعروا باليأس إذا صعُبت عليكم بعض المفاهيم، فعند إنتهاء الازمة والعودة الى المدرسة تستطيعون تعويض كل شيء.

في النهاية، الصحة النفسيّة والعقلية لأولادنا هي الأهم. سيتذكرون دائمًا ما عاشوه وليس ما تعلموه.