صليبا: معاناة المساجين هائلة... وهذه قصة الـ 500 كتاب من جنبلاط!

الأنباء |

اكدت رئيسة جمعية "نضال لأجل الانسان" ريما صليبا ان المساجين والموقوفين داخل السجون ونظارات المخافر والنيابات العامة يعيشون ظروفا صعبة جدا، مشيرة الى انهم محرومون من ابسط المقومات الانسانية.

صليبا وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان – 93,3" مع الإعلامي جوني الصديق قالت:

"نحتاج اليوم الى إعلاء الصوت بوجه المعنيين المباشرين، فمشكلة المساجين ليست محصورة بحاجات واحتياجات شخصية يومية فقط، بل تحتاج الى وضع ملفهم على طاولة البحث الجدي لايجاد حلول جذرية فيما يختص بمشكلة الاكتظاظ وتأمين بدائل فورية. اذ إن السجون والنظارات باتت قنابل موقوتة سرعان ما ستنفجر قريبا".
وابدت صليبا استعداد الجمعية للتنسيق مع كل من يرغب بالمساعدة في هذا الملف، وانها وضعت رقما خاصا بتصرف المهتمين.
ولفتت الى وضع السجون في لبنان والفارق بين المعايير الدولية والقوانين الوطنية" مشيرة الى ان "اكثر فئة من الناس المنتهكة حقوقها هي المساجين نظرا لما يعيشونه من ظروف غير انسانية وغير قانونية وغير اخلاقية ومعيبة بحقنا كلبنانيين وقعنا ووافقنا وكنا من الفاعلين الاساسيين بالمعاهدة الدولية لحقوق الانسان".

كما لفتت الى ان الجمعية تقوم بسلسلة لقاءات مع الجمعيات التي تعنى بالمجال نفسه للاستفادة من خبراتهم وللتشارك في هذا الملف.
وتحدثت صليبا عن مبادرة الجمعية لتقديم خمسمئة كتاب الى سجني عاليه ورومية، بعد نقل مطالب المساجين الى رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط الذي رحب بالطلب واختار بنفسه الكتب التي سلمت الاسبوع الماضي الى سجن رومية، وتم توزيعها بالتساوي على المباني الخمسة الموجودة في السجن بالاضافة الى ارسال كمية الى سجن عاليه.