الفلسطينيون أحيوا يوم الأرض من منازلهم: الأولوية للحماية من الاحتلال والمرض

وكالات |

أحيا الفلسطينيون، لأول مرة، الذكرى الرابعة والأربعين ليوم الأرض من نوافذ بيوتهم ومن على أسطح منازلهم في تظاهرة رقمية، في ظل الالتزام بعدم الاختلاط تفادياً للإصابة بعدوى كورونا المستجد.

دعت لهذه التظاهرة الرقمية لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية لتُنظم في الساعة الخامسة بعد ظهر يوم 30 آذار على أن تكون مع أناشيد وطنية والتواجد على أسطح المنازل أو على النوافذ، في بث حي على شبكات التواصل الاجتماعي.

وقالت اللجنة إنها "لجأت إلى هذه الطريقة بسبب وباء كورونا، ومن أجل الحفاظ على ديمومة إحياء الذكرى الخالدة ليوم الأرض، وفي ذات الوقت الحفاظ على سلامة الجمهور العام".

ويشارك في الذكرى السنوية عادة الآلاف في تظاهرات شعبية حاملين الأعلام الفلسطينية ويجوبون البلدات التي شهدت مواجهات يوم الأرض الذي يحيي ذكرى كفاح أهالي دير حنا وعرابة وسخنين في الجليل الأسفل ضد أمر بمصادرة آلاف الدونمات من أراضيهم في سهل البطوف وهو من أخصب الاراضي الزراعية.

كذلك، احتفل الفلسطينيون بالضفة الغربية المحتلة بالذكرى من على شرفات منازلهم.

وقال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية بالمناسبة "إن الأولوية اليوم هي حماية المواطنين من الاحتلال والمرض، وتعزيز صمودهم على أرضهم والدفاع عن مواردهم والتصدي للاستيطان".

وألغت حركة حماس المسيرة التي كانت مقررة في يوم الارض في قطاع غزة بسبب جائحة كوفيد-19.