هل يفرح اللبنانيون في 25 شباط المقبل؟

رامي قطار |

في بلدٍ جافته الفرحة، ينتظر اللبنانيون أيّ خبرٍ مفرحٍ آتٍ من الداخل أو حتى من وراء الحدود. منذ أكثر من ستّة أشهر، تأتي الأخبار السعيدة للبنانيين وتحديدًا لعشّاق السينما من المخرجة نادين لبكي. فبعد ترشُّحها للغولدن غلوب، وحصدها جائزة الحكّام في مهرجان كان السينمائي، وحصولها على مجموعة جوائز من مهرجانات دوليّة عدة، ترشّح فيلمها "كفرناحوم" لنيل دائزة الأوسكار من بين 9 أفلام تمّ اختيارها بعناية.

لم تقف الحكاية عند هذا الحدّ، فكان على لبكي واللبنانيين انتظار التصفيات النهائية أي الأفلام الخمسة الأخيرة التي ستتنافس على الجائزة الأكثر أهمية في عالم الفنّ السابع. وبالفعل، سارت رياح لجان الاختيار كما اشتهت سفن اللبنانيين التواقين إلى خبر ينتشلهم من همّهم وغمّهم: كفرناحوم مرشّح أول من بين خمسة أفلام ستتزاحم لنيل جائزة الأوسكار.

الآمال هذه المرة كبيرة جدًّا خصوصًا أن أصداء الفيلم في مختلف دول العالم ممتازة، وعيون النقّاد عليه، وما يُكتَب عنه يصبّ في خانة فيلم متكامل من حيث القصّة والفكرة والتصوير والإخراج وحتى الموسيقى التي تولاها زوج نادين خالد مزنّر.

لم تتلقف لبكي الخبر بصورة عاديّة، بل كانت حماسة عارمة عبرت عنها مع زوجها وأصدقائها ما إنّ تمّ إعلان الخبر، لتوثّق اللحظة في فيديو قصير. وتمّ إعلان اسم فيلم كفرناحوم في المسابقة في مطلع الترشيحات، فيما تبدو المنافسة حامية لا سيما أن عيون الجميع على فيلم "روما" الذي حصد الغلودن غلوب وقد يحصد الأوسكار.

إذًا، يوم الأحد، 24 شباط (في توقيت الولايات المتحدة)، الاثنين، 25 شباط (في توقيت لبنان) سيكون الجميع في انتظار اللحظة الحاسمة، لحظة إعلان اسم لبنان فائزًا أو حتى خاسرًا. يكيف نادين لبكي شرف الترشُّح إلى أرقى جائزة للإنتاجات السينمائية، ويكفي لبنان همس اسمه في صالات العالم بفضل كفرناحوم...