شكرا لأهل الإحسان

24 آذار 2020 16:00:00 - آخر تحديث: 24 آذار 2020 22:02:16

أجمل سلام لمن يزرعون الخير
 في حدائق الوطن بمرورهم...
لمن يبدلون الألم "بالأمل"...
سلاماً على مَن ناديناهم بالروح 
فردّوا علينا بالقلب...
سلاماً، وألف سلام
لأرواحٍ جُمّلت الحياه بهم،
لهم في قلوبنا وعروقنا مسكناً.
ولهم كل المحبة والاحترام...

وما زلتُ أتوه بين السطور، والفواصل، والنقاط، وأخطئ في الإملاء، وأكتبُ بقلمٍ عفوي جداً...
حبرُه من محبرة الواقع. أبعثر الحروف وألملمها، كأن كلماتي ترفض أن تُصاغ بأسلوب الحكايات، والقصص، والروايات...
نعم، لأنها تخاطب إنساناً من عالم الكبار... 
إنه الوليد، أبو تيمور...
وليد الكمال...
وحفيدُ أمير البيان...
وحفيدُ عامود السماء...
‏أحياناً نتمنى أن يكون للحروف صوتاً لتصرخ بدلاً عنا، حين يخطفنا الصمتُ والألمُ والتعب. حين يكون ما في القلب أكبر من أي لفظ...
وحين تكون المشاعر أعمق من أي بوح...
 وأكبرُ من أي وجعٍ وألم... لربما لا نقول الأوحد، لكنه من الأوائل والقليلين جداً، مِن مَن واكبَ، ويواكبُ الأحداث اللبنانية وغير اللبنانية.
فإذا نحن أمام مواضيعَ متعددة لم يقصّر يوماً في أيٍ منها، وعن تناول كل الخلفيات والأبعاد التي تكشف ما يختزن هذا الرجل من القدرة على الغوص في الأعماق، وبعيداً جداً في التحليل والبحث عن الحقيقة الحقة لكل موضوعٍ بموضوعه، وهو ما ينمّ عن مدى اتّساع ثقافته التي تنطلق من اشتراكية وتقدمية متجذرةٍ فيها، وتتخطّى إلى ثقافات الآخرين، كل الآخرين...

وهكذا يطرحُ إلى جانب قضايا الناس ومتابعة حاجاتهم، وعلى رغم جفاف بعض المواضيع السياسية الداخلية، والإقليمية، والدولية.

وبكلمةٍ منه يغوص رأيه من فكره النيّر، والواسع الاطّلاع. وعندما يتكلم فإن كلماته أخّاذة، بديعة منفردة، كأنه يرشدك للمستقبل على طريقته الخاصة. ولذلك هو يشدّ اليه مستمعيه ومتابعيه من كل المستويات، وإن بدا للبعض أنه صعبُ المزاج، وصعب الفهم على العامة. صحيح، ولكن لِمَ لا يرقى إليه هؤلاء، فيصبح كل ما يتداوله من أفكارٍ وآراء في متناول الجميع...

ولا ننسى الرقيّ في الحديث والحوار...
وإذا لم ينتبه للكلمة يعودُ ويسألكَ "كيف"، وبكل تهذيب. وإذا لم تعجبه أي كلمة يقول: لو سمحت، أو سمحتِ، ولا يتركها تمرّ.

وإذا سألتنا الكلمات والتحيات، إلى أين...؟؟  نجيبها بكل قناعة، إلى وليد جنبلاط...

و‏‎لا يتأخر يوماً لأخذ القرار بأفعاله النبيلة والإنسانية في الخير، والعطاء، والاهتمام...
وكفى أن لنا ربّاً، يجازي بالإحسان إحساناً..
شكراً وليد بك...
شكراً لكل أهل الإحسان والعطاء...
اللهمّ احمِ شعب لبنان والعالم أجمعين...