جنبلاط يتبرع بـ500 ألف دولار لمستشفى الحريري و100 الف للصليب الأحمر: أطالب بحالة طوارئ رسمية.. وصندوق لمنع الجوع

الأنباء |

إعتبر رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط ان "لبنان تأخر كثيراً في أخذ الإجراءات لمواجهة فيروس كورونا، فحتى هذه اللحظة ليس هناك حالة طوارئ رسمية"، وقال "إنّي أطالب بإلحاح بإعلان حالة طوارئ رسمية، لتواكب الهيئات المدنية، الأحزاب، الثورة، وكل الذين يعملون على الأرض من أجل منع توسع انتشار الوباء الذي يتوسع".

وفي حديث لبرنامج "صار الوقت" مع الإعلامي مارسل غانم على محطة الـ "أم تي في"، رأى جنبلاط ان "الدولة قادرة على تطبيق حالة الطوارئ، مع تنسيق بين الأجهزة الأمنية، بقيادة واحدة، الجيش يستطيع، والجيش الذي تصرف بكل أخلاقية، ما عدا بعض الأحداث التي حدثت بالفوضى، يستطيع أن يفرض حالة طوارئ، لكن هذا يحتاج الى قرار سياسي، وهذا القرار لم يأتِ بعد، لست أدري لماذا".

وتابع جنبلاط: "الليلة لن أتكلم عن السياسة، آليت على نفسي بهذه الأزمة الوجودية، على البشرية، وعلى لبنان، أن لا أتعاطى سياسة، لأنه إذا دخلنا بالسجال السياسي لا ننتهي".

وردا على سؤال حول التحضيرات التي كان قد باشر بها في مناطق الجبل، قال جنبلاط: "التحضيرات أتت بعد الإنهيار الإقتصادي، أما اليوم فهناك شيء يشل كل الوضع، هناك الكورونا تشل كل شيء، كل التحضيرات التي قمنا بها للوصول إلى الحد الأدنى من الإكتفاء، إذا صح التعبير، أو القدرة على الإستمرار، فاليوم، مع تفشي الكورونا، والبطالة، لا بد من إجراءات مختلفة جداً، حالة طوارئ، صندوق وطني مع إحصاءات دقيقة، يعطي بطاقات تموينية للذين فقدوا أعمالهم، وفقدوا كل شيء، ونوع من الـ "كريديت كارد"، يمولها الصندوق، أما تمويل الصندوق كيف يأتي؟ لست أدري، ليس إختصاصي، لكن لابد من صندوق وطني لرعاية عشرات الآلاف، أو مئات الآلاف، الذين فقدوا وظائفهم، وفقدوا العيش الكريم".

وأضاف جنبلاط: "إدارة الصندوق يجب أن تكون بين القطاع الخاص والقطاع العام، لكن نريد غطاءً عاماً لكل مواطن لبناني، تعطيه الحد الأدنى من الأجور، وتقوم بإحصاءات، قد تكون الإحصاءات ليست دقيقة كثيراً، لكن لا مشكلة، يجب تأمين منع إنتشار الجوع، والجوع بدأ".

وأعلن جنبلاط انه سيتبرع بمبلغ 500 ألف دولار لمستشفى رفيق الحريري الجامعي، و100 ألف دولار للصليب الأحمر اللبناني.

وقال جنبلاط منبها: "في خضم الدراسات، والدراسات المضادة، والدعايات، التي ترهق المواطن حول إمكانية إكتشاف دواء، لا أعتقد انه حتى هذه اللحظة ام إكتشاف دواء، وإذا إكتشف دواء، فهو دواء للمصابين، ليس لقاحا يمنع المرض، والمرض يتفشى بسرعة هائلة، كما نرى في إيطاليا، أسبانيا، والولايات المتحدة، ودعايات الرئيس الأميركي تضلل الرأي العام العالمي، لا أكثر ولا أقل، لذلك أحببت أن أقول كي لا نقع في الهوس ونركض إلى الصيدليات ونشتري كل شيء، هذا خطأ طبي، إعذروني".

وختم جنبلاط: "من الأرض وإلى الأرض سنعود، أفضل طريقة هي غطاء الأرض، بالأمس كان عيد الأرض، عيد الطبيعة، أفضل طريقة أن نعود إلى الأرض، صحيح هناك طقوس مختلفة عند الديانات، في حالة الطوارئ في إيطاليا، يلجأون إلى حرق الأموات نتيجة تكاثر الموت في كل يوم. فأنا لا أريد ان نصل إلى هذه المرحلة، أفضل أن نختار أراض خاصة نتفق عليها، ونسأل الأطباء، عندما يموت الشخص المصاب، هل يميت معه المرض؟ لا أعتقد هكذا قيل لي. أفضل التدقيق من أجل الحماية، والحماية الأفضل فيما بعد وضعه في الأرض".