الكمال شعلة لن تنطفىء

16 آذار 2020 08:42:00 - آخر تحديث: 22 تموز 2020 13:34:57

تمرّ الأيام، وتمضي السنين، ويبقى حضورك هو الأقوى. مبادؤك هي الأنقى. رسالتك هي الأتقى، وحزبك هو الأرقى. شبابك حاضرون في كل الساحات والميادين، وشعاراتك وتعاليمك تتردد على كل لسان، وفي كل مكان.

كم كان غبيّاً ذلك الحاكم حين أعطى أمره. كم كان ساذجاً حين اعتقد أن تلك الرصاصات تستطيع أن تقتل الحلم، وكأنّه لم يتعلّم من دروس التاريخ كيف أنّ الدم انتصر على السيف، فخلّد ذكراك في عقولنا وقلوبنا.

أجيالٌ عاصرتكَ. أجيالٌ تمنّت لو عرفتكَ. أجيالٌ ما زالت تعيش طفولتها، وأجيالٌ لم تولد بعد، واجتمعت على مقولةٍ واحدة، ."باقٍ فينا، وستنتصر".

في ذكراك يا معلّمي يعزّ علينا أن نخاطبك عن بُعد، دون التمكّن من وضع زهرةٍ على ضريحك، أو تلاوة الصلاة على قبرك، مؤكّدين لك أننا على عهدك باقون، وفي نهجك مستمرون، رافعين شعلة الحق. شعلة الإنسان، شعلة الكمال التي لا تنطفىء.