حلول الحزب التقدمي الاشتراكي الاقتصادية

د. وليد خطار |

الاقتصاد هو العامل الأساسي لتنمية حياة الشعوب. فعندما يتعثر الاقتصاد تتعثر حياة الأفراد والمؤسسات وتنعكس على الخدمات الحياتية التي تقدمها الدول لشعوبها.

إن المعاناة التي نمر بها والتي انعكست على جميع المرافق الحياتية لا تبدأ بالكهرباء ولا تنتهي بالصحة والتربية والاتصالات في ظل دين عام أصبح يقارب المئة مليار دولار.

بتوجيه من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي عمل مجلس القيادة على درس مواضيع حياتية متعددة، وتطرق إليها بمؤتمرات نوعية من الكهرباء والزراعة والنفط، وحيث لا تنمية ولا اقتصاد إذا لم يرفع القهر والحرمان عن المواطن، أتت رعاية الحزب ورئيسه لمؤتمرحقوق الإنسان الذي نظمته جمعية" نضال لأجل الإنسان".

استكمالاً لهذه المواضيع وتتويجاً لها ، جاءت ورقة الحزب الاقتصادية التي نوقشت في مجلس القيادة، ومن ثم طرحها مع اللقاء الديمقراطي على الرئاسات الثلاث، ويستكمل طرحها ونقاشها مع الاحزاب والنقابات، كما يجري شرحها للمواطنين عبر المؤسسات الحزبية.

الحلول تبدأ من أداء المؤسسات والقيّمين عليها. هنا لا بد من الإشارة الى ما سُرِّب عن تنازل رئيس اللقاء الديمقراطي عن راتبه لصالح المحتاجين، الى جانب تلبيته حاجات الناس الحياتية والصحية والتعليمية.

أصوات كثيرة تهتف في الشارع مطالبة بحقوق مهدورة في هذه الدولة وبوجه هذا الحكم الذي يتمتع بقامة مميزة لارتداء كل ما يثار من فساد واستهتار بحقوق المواطن والمجتمع، ولكن حبذا لو أن هذه الجماعات التي يعوّل عليها نظرياً بأي تغيير مرتقب تنظم صفوفها وتميز خطابها وطروحاتها، فترى بأم عينها ما يجري على الساحة المطلبية، وتميّز بين المطالبة بالكهرباء الذي هو حق وواجب، وبين عرض عضو اللقاء الديمقراطي نعمة طعمة لحل لهذه المشكلة التي تستنزف المال العام على مستوى الوطن.

الحزب لا يناضل إلا من خلال رؤيته  لحاجات المواطن والمجتمع.

الحزب هو المؤسسة التي أعطاها كمال جنبلاط من فكره ووقته وحياته. وكان الإنسان هو المحور الأساسي الوحيد الذي ناضل من أجله، فكانت مقولته الشهيرة : "الانسان هو الغاية".