"القوات" لوزيري "التيار": عذر أقبح من ذنب... و"المستقبل": إن لم تستحِ افعل ما شئت

29 شباط 2020 11:43:28

حاول كل من الوزيرين السابقين سيزار أبي خليل وندى بستاني جاهدين تبرير الفشل في إدارة قطاع الكهرباء من خلال المؤتمر الصحافي المشترك لهما، وذلك بالتزامن مع انعقاد جلسة مجلس الوزراء في بعبدا، لأن الجهة التي طلبت منهما عقد هذا المؤتمر كانت تهدف الى أمرين هما الرد على ما كشفه الحزب التقدمي الاشتراكي من فضائح في ملف الكهرباء وإرباك الحكومة بالنسبة للقرارات التي قد تتخذها في هذا الموضوع، خاصة وأن الحكومة وعدت وفد صندوق النقد الدولي القيام بالإصلاحات المطلوبة في قطاع الكهرباء.

إلا أن مناورة وزيري التيار الوطني الحر فشلت بتلميع الصورة، لا بل ثبتت الإدانة بعدما أخفقا بتقديم أي إجابة على أسئلة الحزب التقدمي الاشتراكي، لا سيما في موضوعي مجلس الادارة والهيئة الناظمة، او بالإجابة على سؤال "التقدمي" الكبير والذي يعبّر عن لسان حال جميع اللبنانيين وهو: "وين الكهربا؟".

وفي السياق، وصفت مصادر القوات اللبنانية في اتصال مع "الأنباء" ما جاء على لسان بستاني وأبي خليل بـ"العذر الأقبح من ذنب"؛ فما قالاه "لا يخرج عن كونه مرافعة فاشلة عن متهم ما زال يرى في مسألة الكهرباء الدجاجة التي تبيض ذهبا، وبالتالي فهو مصرّ على تنفيذ خطته في هذا القطاع سواء عن طريق البواخر او المعامل او الدمج بين الأمرين، والمهم هو من يقرّر وليس غيره وأن التيار الوطني الحر لم يتخلَّ عن الكهرباء لأحد ولن تُشكل الهيئة الناظمة ولن يُسمح بتعيين مجلس إدارة جديد، ولكن في النهاية لا شيء يدوم".

بدورها علّقت مصادر "كتلة المستقبل" على كلام بستاني وأبي خليل في اتصال مع "الأنباء" بالقول: "إن لم تستح فافعل ما شئت، وعندما تكذب أول مرة وتكذب ثاني وثالث مرة حتماً ستجد من يصدقك، والتيار عوّد اللبنانيين على هذا الأسلوب، يكذبون ويتباكون ويظهرون امام الرأي العام وكأنهم المظلومون، وخصومهم هم الظالمون والمنغصون عليهم الاستئثار بكل شيء وليس بالكهرباء وحدها". 

وذكّرت مصادر " المستقبل" ان "الوزير جبران باسيل اتى بالحكومة التي يريد، وما فشل في تحقيقه خلال سنوات قد ينجح بتحقيقه بفضل هذه الحكومة. لكن تبقى حقيقة واحدة يجب ان يعرفها باسيل وتياره البرتقالي ان حبل الكذب قصير جدا".