عون يعلن دخول لبنان نادي الدول النفطية: لا هيمنة لأحد على الثروات

الأنباء |

أعلن رئيس الجمهورية ميشال عون "إنطلاق أعمال حفر أول بئر نفطي في لبنان من إحدى نقاط المياه الإقليمية قبالة الشاطئ اللبناني، يوم الخميس".

وفي كلمة متلفزة، إعتبر عون نهار الخميس "يوماً تاريخياً، لأنه اليوم الذي سيدخل فيه لبنان نادي الدول النفطية الغنية بإحدى اهم مصادر الطاقة".

ورأى عون أن هذا اليوم "يأتي في السنة التي تشهد فيها الجمهورية المئوية الأولى لإنشاء دولة لبنان الكبير".
وأكد "يقينه منذ عودته إلى لبنان في العام 2005، بعد سنوات المنفى، أن هذا الحدث يجب أن يتحقق"، معلناً "إلتزامه طيلة السنوات السابقة بالعمل من أجل تحقيق "الحلم"، عبر تكتل التغيير والإصلاح النيابي، الى جانب الوزارات التي تولاها التيار، لا سيما الطاقة بعهد جبران باسيل ومن تعاقب بعده".

وكشف عون أن "صعوبات داخلية وسياسية حالت دون إطلاق المشروع عام 2013، نتيجة الإضطرابات التي عانت منها المنطقة، وأحداث عصفت بلبنان".

وأكد عون "وثوقه بأهمية هذا الحدث على الصعيد الجيوسياسي وتأكيد حضور لبنان الفاعل وعناصر قوته، في ظل الأوضاع الإقتصادي المالية الأقسى التي يشهدها لبنان في تاريخه المعاصر".

وأضاف عون: "ليس قدرنا أن نبقى عرضة للأزمات، بل نحن مصممون على تحمل مسؤوليات سياسات إقتصادية خاطئة وتراكمات متلاحقة، ووضع حد لها لوضع حد للإنهيار"، معلناً "إرادته في المواجهة من أجل بقاء لبنان وإحياء دورة الحياة".

وإعتبر عون أن حدث الغد "يشكل الحجر الأساس للصعود من الهاوية ومحطة لتحول إقتصاد البلاد من ريعي إلى منتج تحركه الطاقات الشابة، التي فتحت لها آلاف فرص العمل الحديثة، والواعدة".

وأوضح "أن الثروات النفطية والغازية هي لجميع اللبنانيين، مؤكدا عدم التفريط بعائداتها"، مطمئناً الى "عدم هيمنة أي فريق عليها، ومعلناً حمايتها كما دافعنا عن تراب البلد".

ودعا عون الجميع لـ "فتح نافذة امل في جدار الأزمة التي تمر فيها البلاد"، شاكراً جميع من ساهم في إنجاح المشروع.