إسرائيل ترتكب جريمة جديدة ضد الانسانية في خان يونس

الأنباء |

إعتاد العدو الإسرائيلي على تنفيذ عملياته الإجرامية واللاإنسانية بأقسى الأشكال، وفي كل مرة يكرر هذا العدو جرائمه بأبشع ما فيه؛ وهذه المرة كان لجثمان الشهيد محمد علي الناعم النصيب من التنكيل المخزي.

وفي التفاصيل، فإنه بعد إستشهاد الشاب الفلسطيني الناعم وإصابة أربعة آخرين بجروح جراء إطلاق العدو الإسرائيلي النار باتجاه مواطنين شرق خان يونس جنوب غزة، اقدمت جرافة تابعة لقوات الإحتلال على التنكيل بجثمان الشهيد بأسوأ وأفظع الأساليب، عبر رفعه من رأسه، أمام أعين الناس، وإقتياد الجثة إلى جهة مجهولة.

 الفصائل الفلسطينية 
وقد زفّت سرايا القدس شهيدها، فيما أعربت الفصائل الفلسطينية عن غضبها جراء "الجريمة البشعة التي تضاف إلى سجل جرائم الكيان الإسرائيلي الأسود بحق الشعب الفلسطيني على طول الوطن وعرضه وبحق أهل غزة المحاصرين"

 الاحتلال يفاخر بجريمته 
في المقابل فإن وزير الدفاع الإسرائيلي "رحّب" بالعملية، مصرحاً "هكذا ينبغي وهكذا سنفعل، وسنعمل بقوة ضد المخربين".

 استئصال عين طفل 
وفي سياق متصل بما يجري في فلسطين المحتلة، إستأصل الأطباء، اليوم الأحد، عين الطفل مالك عيسى، البالغ من العمر تسع سنوات، بعد أن أصيب برصاص الإحتلال الإسرائيلي شمال شرقي القدس، في السادس من الشهر الجاري، أثناء عودته من المدرسة.

وتشهد بلدات غزّة والضفة الغربية مداهمات وإعتقالات، تسفر عن إستشهاد وإصابة وإعتقال فلسطينيين، وتهديم منازلهم.