الصايغ: ما يحصل في قطاع الكهرباء جريمة وطنية ويجب المحاسبة

الأنباء |

أكد عضو اللقاء الديمقراطي النائب فيصل الصايغ ان "الحزب التقدمي الإشتراكي سبق وأبدى رغبته بالاستقالة من الحكومة السابقة منذ بداية الحراك لكننا كنا صريحين بأننا لن نترك الرئيس سعد الحريري بمفرده"، مضيفاً "لقد حضرنا جلسة مناقشة البيان الوزاري ولكننا لم نعطِ الثقة لأننا منسجمين مع انفسنا كما ان موقفنا واضح وشفاف".

وقال الصايغ في حديث عبر قناة "ان بي ان": "ليس لدينا مشكلة مع اشخاص وحاولنا ان نتعايش مع العهد ولكن للاسف لم نستطع ان نتفاهم معه وهذه الحكومة أقرب اليه".

واعتبر ان "الحكومة امام امتحان حقيقي وقرار حساس سينعكس على الشباب اللبناني ومن المفترض ان نصوّب اداءنا السياسي".

وأكد ان "الحزب التقدمي الإشتراكي في موقع المعارضة البناءة بشكل حضاري ولسنا بمعرقلين الى حين تكوين سلطة سياسية عبر انتخابات نيابية مبكرة". 
ولفت الى اننا "كلقاء ديمقراطي لا نمانع اجراء الانتخابات النيابية المبكرة على اساس قانون انتخابي جديد"، موضحا اننا لم نسمّ الوزيرة عبد الصمد ولكن لا شك اننا نفتخر بها. 

وعن موضوع سندات اليوروبوند قال الصايغ: "ان جرى دفع سندات اليوروبوند ام لا فسوف ندخل في شهر آذار بتأزم مالي سيؤدي الى مزيد من التدهور"، مضيفاً "انا لا أتخوف من اعادة الهيكلة وعلينا المحافظة على اموال المودعين".

وختم الصايغ "عارضنا كلقاء ديمقراطي خطة الكهرباء الأخيرة كما كنا ضد خيار البواخر وقد أرسلنا اقتراحاتنا الى الوزراء المختصين فما يجري في قطاع الكهرباء جريمة وطنية ولا بد من محاسبة كل المسؤولين عن الهدر فيه، ويجب ان يكون هناك تفاؤل دائماً وعلى الوزراء ان يتصرفوا بمسؤولية".