كورونا يهدّد "طريق الحرير"... وهذه خارطة الدول المتضررة

بعنوان "فيروس كورونا: مبادرة الحزام والطريق الصينية مهدّدة"، نشرت مجلة "ناشيونال انترست" الأميركية مقالاً تحدّثت فيه عن أسوأ أزمة صحيّة تهدّد العالم، والتي حصدت أرواح ألف شخص في 19 دولة.

وأوضحت المجلة أنّ أزمة الكورونا تؤثر مالياً واقتصادياً على الصين، وبالتحديد على هونغ كونغ، المدينة التي تعدّ من أبرز المراكز المالية حول العالم. كذلك يهدّد فيروس كورونا خطة الصين لوصل دول ببعضها بعضاً عبر حزامٍ اقتصادي يمتد عبر آسيا وصولاً إلى أوروبا، وروسيا، والشرق الأوسط، والمعروف بـ"طريق الحرير".

وفي خطوةٍ لمواجهة أزمة الكورونا المتفشيّة، والمتوقع أن تسفر عن المزيد من الإصابات والوفيات في الأسابيع المقبلة، عمدت الصين إلى إغلاق عددٍ كبير من المصانع والمتاجر. من جهته، أعلن حاكم مركز أستانا المالي العالمي، كيرات كيليمبيتوف، عن مساعدته للشركات المتوسطة في روسيا وكازاخستان وجورجيا من أجل التمكّن من التواصل مع المستثمرين الصينيين.

توازياً، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مقالاً أشارت فيه إلى أنّ خارطة الدول التي شُخّص فيها الكورونا، وهي تشمل الولايات المتحدة، ألمانيا، سريلانكا، فرنسا، كمبوديا، الفلبين، الهند، تايلاند، النيبال، هونغ كونغ، سنغافورة، الإمارات العربية المتحدة، كندا، فيتنام، كوريا الجنوبية، واليابان التي تحلّ بالمرتبة الثانية عالمياً بعد الصين من حيث الإصابات بهذا الفيروس، وقد سجلت الخميس أول حالة وفاة بسببه.

وأضافت "واشنطن بوست" أنّ مؤشرات الأسواق الآسيوية والأوروبية لبورصة "وول ستريت" تراجعت بشكلٍ مفاجئ عندما فتحت صباح الخميس، بسبب خشية المستثمرين من شراء أصول مع انتشار الكورونا، فانخفض مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 115.39 نقطة، ومؤشر "ستاندرد آند بورز 500" بـ13.55 نقطة. كما انخفضت أسعار النفط قبل أن تعاود ارتفاعها، مع تراجع الطلب من الصين التي تعدّ أكبر مستورد للنفط في العالم. وتقاطع ما نشرته "واشنطن بوست" مع تقرير "ناشيونال انترست" من حيث العواقب الاقتصادية التي تواجهها الصين التي أقفلت العديد من المصانع، فيما ألغت شركات طيران كبرى رحلاتها إلى الصين.