“الشباب العربي” كرم زيدان ومنحه وسام الإتحاد

الأنباء |

كرٌم اتحاد الشباب العربي الدكتور ناصر زيدان ومنحه وسام الاتحاد مع وشاح الوفاء، تقديراً لنضاله في صفوف الاتحاد وتوليه موقع الأمين العام المساعد من العام 1983 لغاية العام 1999، مندوباً عن منظمة الشباب التقدمي وممثلاً لشبيبة لبنان في الاتحاد.

وأقيم حفل التكريم في العاصمة الجزائرية بحضور مندوبين عن منظمات شبابية عربية عديدة وأعضاء الأمانة العامة للاتحاد المندوبين عن المغرب والجزائر وتونس واليمن وليبيا.

وشارك في حفل التكريم عدد من النواب الجزائريين من حزب جبهة التحرير ومن جبهة المستقبل تقدمهم رئيس جبهة المستقبل والمرشح الرئاسي د. عبد العزيز بلعيد الرئيس السابق للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية.

وقلد الأمين العام لاتحاد الشباب العربي السفير مصطفى بكير زيدان وسام الاتحاد ووشاح التقدير.

والقى الأمين العام السابق للاتحاد عبد الهادي الحويجة كلمة أشاد فيها بنضال زيدان خلال 15عاماً في صفوف الشباب العربي وعلى توجهاته القومية العربية الثابتة في خطابه وفي كتاباته السياسية.

وتحدث في الاحتفال الدكتور بلعيد مستذكراً محطات مشرقة في مسيرة الشباب العربي ومحطات صعبة وقاسية أخرى.

وألقى زيدان كلمة شكر فيها منظمي التكريم وأشاد بتضحيات الجزائر وقياداتها التاريخية وشبابها في مسيرة العروبة وفي دعم لبنان والقضية الفلسطينية، مؤكداً ثبات الوطنيين اللبنانيين على مسيرة النضال من أجل تطوير وتوحيد الأمة العربية، التزاماً بتراث تاريخي أرساه الشهيد كمال جنبلاط الأمين العام الأسبق للجبهة العربية المشاركة في الثورة الفلسطينية.

كما شكر الأمانة العامة لاتحاد الشباب العربي على مبادرتها، مثنياً على تمردها على ضغوطات بعض الأنظمة التي أساءت للشباب العربي.

وكان زيدان شارك في احتفالات الذكرى 64 لثورة الجزائر ضد الاستعمار، في دار الأوبرا في العاصمة الجزائرية بمشاركة وزير الداخلية نور الدين بدوي ممثلاً الرئيس عبد العزيز بوتفليقة وعدد من الوزراء والنواب وقادة الأحزاب والمنظمات الشبابية العربية.

عقدت بمناسبة مرور 30 عاماً على إعلان دولة فلسطين من الجزائر ندوة حاضر فيها كل من رئيس كتلة المستقبل النيابية في الجزائر تلفوني حاج ورئيس شبيبة التقدم والاشتراكية في المغرب النائب جمال بنشقرون والدكتور ناصر زيدان.