من هو بيرني ساندرز الذي استشهد بتجربته جنبلاط؟

خاص- الأنباء |

استحضر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، في تغريدته بالانكليزية اليوم، السياسي والسيناتور الأميركي بيرني ساندرز، قائلاً، "إن معركة بيرني ساندرز ضد الظلم واللّا- مساواة، وضد تمركز الثروة في أيدي قلةٍ قليلة، تذكرني كثيراً بنفس معركة كمال جنبلاط منذ عقود". فمن هو ساندرز، وما هو الدور الذي لعبه في الحياة السياسية الأميركية؟
ساندرز، الذي ولد في 8 أيلول 1941، في بروكلين في نيويورك، هو خريج جامعة شيكاغو. وقد كان عضواً في رابطة الاشتراكيين الشباب حين كان طالباً بالإضافة إلى نشاطه في حركة الحقوق المدنية كمنظّمٍ للمعارضة في هيئة المساواة العنصرية، وفي اللجنة التعاونية الطلابية لنبذ العنف، كما شارك في عام 1963 في مسيرة واشنطن للعمل والحرية.
اشتُهر ساندرز كصوتٍ متقدّم، وقائد في قضايا مثل عدم المساواة في الدخل، والرعاية الصحية العالمية، وإجازات الرعاية الوالدية، وتغيّر المناخ، وحقوق المثليين في الولايات المتحدة الأمريكية، وإصلاح الحملات المالية السياسية لدعم المرشحين، وبرز محلياً بعد تعطيله عام 2010 طلب تمديد تخفيضات بوش الضريبية. ويعبّر ساندرز عن رأيه بصراحة في مجال الحقوق المدنية والحريات المدنية، وانتقد بالتحديد سياسات الرقابة العامة الأمريكية مثل قانون الوطنية، وأيضاً التفريق العنصري في نظام العدل الجنائي. ويعدّ كذلك من منتقدي السياسة الخارجية الأميركية، وكان من أوائل المتحدثين والمعارضين للحرب في العراق.
تمّ انتخابه عام 1981 كمحافظٍ لمدينة برلينغتون، وهي أكثر مدن فيرمونت كثافة سكانية، وأعيد انتخابه كمحافظ ثلاث مرات قبل أن يُنتخب ممثلٌ لفيرمونت في الدائرة الانتخابية العامة في مجلس النواب الأمريكي عام 1990، وعمل عضواً في مجلس النواب لمدة 16 سنة، ثم انتُخب لمجلس الشيوخ الأميركي عام 2006، وتمّت إعادة انتخابه في 2012، بفارقٍ كبير في الأصوات، فقد حصل على ما يقارب 71% من الأصوات الشعبية.
وقد دخل ساندرز في المنافسة لمرشح الرئيس في انتخابات الولايات المتحدة الرئاسية لعام 2016، عن الحزب الديمقراطي، لكن تم اختيار هيلاري كلينتون كمرشحةٍ للحزب بدلاً منه، وهي التي خسرت بدورها أمام مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترمب. وهو يخوض المنافسة لمرشح الحزب الديمقراطي للعام 2020، تحضيراً للمنافسة في الانتخابات الرئاسية الأميركية.