قمة بيروت الإقتصادية: توقعات تفوق الإمكانيات!

20 كانون الثاني 2019 10:47:33

 

تنعقد في بيروت القمة العربية التنموية الإقتصادية والإجتماعية الأحد في غياب معظم القادة العرب الذين ارسلوا موفدين عنهم، وبمشاركة امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني شخصيا، الذي سيحظى حضوره بإهتمام لافت لا سيما أنه سيقتصر الحضور فيها على ممثلين عن باقي القادة.

وفي حين لن يميز القمة سوى هزالة التمثيل فيها، اعلن الناطق باسمها ان رئيس الجمهورية ميشال عون سيطلق مبادرة ستميّز قمة بيروت كما درجت العادة في ان تكون هناك مبادرات من رؤساء القمم الاقتصادية التي تنعقد تباعا. وسيكون في كلمته كلام حول اهمية العمل العربي المشترك، وعن واقع امّتنا العربية، والصعوبات والمشاكل التي واجهت بعض الدول العربية، وكذلك سيتطرق الى الواقع الإقتصادي العربي.

وعشية إفتتاح القمة جرت مشاورات جانبية بين عدد من الوفود حول القرارات التي ستصدر عنها، ولمعالجة التباين في مقاربة ملف النازحين السوريين. وقالت مصادر ديبلوماسية عربية أن صوغ القرارات تأخذ في الإعتبار ما ينص عليه القانون الدولي، الذي يلزم المنظمات الدولية والدول المعنية بطوعية العودة الآمنة. أما المشروع اللبناني فينص على مناشدة المجتمع الدولي والمنظمات الدولية المعنية العمل على إعادة النازحين لأن في سورية مناطق باتت آمنة وعلى عدم ربطها بالحل السياسي. واكدت المصادر أن اقتراح النصّ اللبناني سيسحب إذا لا موافقة عربية عليه.

القمة يفتتحها الرئيس ميشـال عــون  ثم يلقي وزيــر الماليــة بالمملكــة العربيــة الســعودية محمــد الجـدعان كلمـة يعلن في خلالها تسليم الرئاسة للبنان، ويليها كلمــة للرئيس ميشــال عــون كرئيس للقمة، ثم كلمة أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية، لتبدأ كلمات رؤساء الوفود.
وفي نهاية القمة يصدر "البيان الختامي" و"اعلان القمة".