لبنان يجمع على رفض "صفقة القرن"

الأنباء |

منذ إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب لما يعرف بـ"صفقة القرن" أو خطة السلام المفترضة للشرق الأوسط ، سرعان ما توالت ردود الفعل اللبنانية عليها. 

فأكد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في إتصال مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تضامن لبنان رئيساً وشعباً مع الفلسطينيين في مواجهة التطورات التي نشأت عن إعلان الصفقة.

واعتبر رئيس مجلس النواب نبيه بري أن "صفقة القرن تجهض آخر ما تبقى من الحلم الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف"، وقال: "الصفقة هي رشوة لبيع الحقوق والسيادة والكرامة والأرض العربية الفلسطينية بمال عربي". 

بدوره، كتب رئيس مجلس الوزراء حسان دياب على "توتير"، "ستبقى القدس هي البوصلة وستبقى فلسطين هي القضية". 

من ناحيته، رأى شيخ عقل طائفة الموّحدين الدروز الشيخ نعيم حسن "ان مواجهة مشروع "صفقة القرن" الاميركي- الصهيوني على حساب فلسطين، يكمن في الوحدة الفلسطينية الداخلية الكفيلة وحدها بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني ونضاله التاريخي دفاعاً عن أرضه ومقدساته وتثبيت حقوقه الطبيعية المشروعه وتقرير المصير، وفي مقدمتها اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وإعتبر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان أن "ما يسمى بـ"صفقة القرن" هو تصفية للقضية الفلسطينية وستكون محكومة بالفشل".

من جهته إعتبر عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الحاج حسن أن "صفقة العار تهدف إلى إنهاء الصراع مع العدو الإسرائيلي في المنطقة العربية والإسلامية، وهذا لن يحدث إلا بزوال الاحتلال عن الأراضي المحتلة كافة. المقاومة الفلسطينية هي رأس الحربة في الدفاع عن القدس، وستفشل كل صفقات الوهم التي تستهدف القضية الفلسطينية".

وعلق النائب جبران باسيل، مذكرا بتصريح له من القاهرة في 11/9/2018 وقال: "في كل خطوة تكشفت تنفيذا من هذه الصفقة كان خنوعا لاتخاذ الخطوة التالية. اغتصاب القدس، ضرب المبادرة العربية، يهودية الدولة، وقف المساهمة الأميركية في الأونروا، ضم الجولان. فهل نبقى عاجزين ونشجع على البدء بالخطوة التالية؟ وبالتالي لن يكون هناك سلام بل استسلام".