"محمد: السيرة السياسية" لنصري الصايغ

الأنباء |

في أقل من ثلاثة أشهر، حقق كتاب الصحافي نصري الصايغ بعنوان: "محمد، السيرة السياسية" الصادر عن دار الفارابي مبيعاً كبيراً، فعمدت الدار إلى إصدار طبعة ثانية منه.

في الأسطر الثلاثة الأولى من الكتاب، يحسم الصايغ الهدف من الكتاب ومقاربته لموضوع البحث: "هذا ليس كتاباً من الدين. إنه كتاب في السياسة. عنوان الكتاب يُفصح عن مضمونه. الجديد فيه، أنه محاولة لوضع النبوّة بالسياسة، ولفصلها كذلك. لا إدعاء بيقين أو حقائق. هي سعي للتعرف إلى النسبة في الديانة، وفي ممارستها".

ويضيف الصايغ: "هي محاولة لقراءة السياسة التي اجترها محمد، في بيئة المدينة وظروفها. فسيرته السياسية هي إبداع عبقريته وبُعد بصيرته وشدة إيمانه بربه ودعوته. وهي سيرة غنية جداً ومتنوعة كثيراً. هذا الكتاب، محاولة لإلقاء الضوء على بشرية الرسول وقيادته وتجاربه ومهاراته وإبداعاته طبقاً للشروط التي تؤمن انتصاراً، تأييداً لدعوته الدينية".

تتوزع أعمال الكتاب على 14 فصلاً بعناوين مختلفة ومتكاملة هي: إسلام ومسلمون وإسلاميون، باب الخروج من الأسطورة، تأريخ النص، مكة... ما أنت؟، مكة ترفض الرسول، الصورة البشرية لمحمد، سفر الخروج من المدينة، باب السياسة، الانتصار في بدر، دورة العنف واقتلاع يهود بني قينقاع، ما قبل "معركة الخندق" وما بعدها؛ صلح الحديبية "المهني"، استلام مكة، والخلاف على الخلافة.

كما يتضمن الكتاب ثلاثة ملاحق هي: محنة علي عبد الرازق، سعادة والإسلام: دين بلا دولة، ولا محمد بعد محمد.
لا شك أن تجربة الصايغ في هذا الكتاب هي تجربة غنية في التوقيت والشكل والمضمون، وهو كتاب يستحق القراءة.

يقع الكتاب في 421 صفحة.