"التقدمي" ومزرعة الشوف يودعان المناضل بشير البعيني

الأنباء |

شيع الحزب التقدمي الإشتراكي، بلدة مزرعة الشوف والبلدات المجاورة المرحوم المناضل بشير عادل البعيني (أبو علي)، في مأتم حاشد، حضره رجال دين، رؤساء بلديات ومخاتير، فعاليات إجتماعية وأهلية وحشود شعبية أمت دار آل البعيني لتقديم واجب العزاء.

شارك في التشييع وفد من الحزب التقدمي الإشتراكي قدم التعازي بإسم رئيس الحزب وليد جنبلاط ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط. وقد ترأس الوفد وكيل داخلية الشوف في "التقدمي" د. عمر غنام، وضم معتمد الشوف الأوسط د. بسام البعيني، معتمد الشوف الأعلى، المعتمدية الثانية وليد الأشقر، ممثل مفوضية الثقافة في الشوف غازي صعب، مديري فرع الحزب في مزرعة الشوف وعين وزين عياد البعيني وسمير الحسنية، أعضاء من جهاز معتمدية الشوف الأوسط، ومدراء وهيئات فروع حزبية .

كما حضر وفد من وكالة داخلية الشويفات-خلدة ضم هيثم الجردي (أبو الشهيد)، سليم أبو حمدان (أبو كفاح) وأعضاء من جهاز الوكالة.

البعيني
تخلل المأتم كلمة رثاء بإسم عائلة الفقيد ألقاها رئيس رابطة آل البعيني سليمان البعيني، أشاد فيها بالمزايا والخصال الحميدة للراحل، قائلاً: "رافق المعلم كمال جنبلاط وآمن بفكره، وتحمل كل المسؤوليات بشرف، ورجولة ومصداقية، فكان من أبرز الحزبيين المسؤولين، والمناضلين المقدامين الشرفاء". 

وأضاف: "عرفته مدينة الشويفات وأهلها، الرجل الرجل والقائد العسكري القادر والحازم. كما عرفته كل ساحات النضال في الجبل، وسيظل يذكره كل وطني تقدمي شريف، كما سنذكره مناضلا في زمن الحرب والسلم". 

د. البعيني
ورثى معتمد الشوف الأوسط د. بسام البعيني الفقيد قائلاً: "نودع اليوم مناضلا وفيا، نودع مقاتلا عرفته ساحات الوطن وخاصة في مدينة الشويفات البطلة، والتي عاش فيها ما يزيد عن نصف قرن. إستلم قيادتها العسكرية لفترة معينة، مع رفيقيه (أبو الشهيد) و (أبو كفاح) ومع كوكبة من الرفاق الأبطال إبان الحرب الأهلية وذلك للدفاع عن الأرض والعرض والكرامة". 

وتابع: "كان مخلصا، محبا لأصدقائه ورفاقه، وما المشاركة التي نشهدها اليوم من بلدته الثانية الشويفات إلا دليلا قاطعا على ما أقول". 

ولفت د. البعيني إلى أن الفقيد كان زوجا مخلصا، وأبا حنونا، كريما وعطوفا، معرباً عن ألمه لوداعه "في حالة إستثنائية تمر بها البلاد والعباد، وفي محاولات لعزل الزعيم الوطني وليد جنبلاط، سياسياً، مؤكدا "لقد فاتهم أن من يملك هذه الحكمة وهذه الشجاعة، وهذا الإرث الحزبي_ إرث المعلم الشهيد كمال جنبلاط_ وهذا الحزب الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى من الصعب عزله، فهؤلاء قوم يصح فيهم قول الشاعر: إذا بنوا، أحسنوا البناء، وإذا عاهدوا أوفوا، وإذا عقدوا شدوا، وإذا كانت النعماء فيهم جزوا بها، وإذا أنعموا لا كدروها ولا كدوا".

وختم "نم قرير العين يا أبا علي، فالمسيرة مستمرة مع الأوفياء والشرفاء أمثالك".

هذا ووضعت أكاليل من الزهر حول الجثمان، منها إكليل بإسم وكالة داخلية الشويفات-خلدة، وآخر بإسم فرع الحزب التقدمي الإشتراكي في مزرعة الشوف.

 بعدها أقيمت مراسم الصلاة على روح الفقيد، ووري الجثمان الثرى في مدافن العائلة التي تقبلت التعازي من وفود المشيعين.