"نيويورك تايمز" توجز تحديات حكومة حسان دياب

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية مقالاً تطرّقت فيه إلى تشكيل الحكومة في لبنان برئاسة حسان دياب، في ظلّ أزمة سياسية وإقتصادية حادّة تعصف بالبلاد.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ الوزراء الجدد سيواجهون منذ تسلّمهم حقائبهم انخفاض قيمة الليرة والركود الاقتصادي والاحتجاجات الغاضبة، مضيفةً أنّه ليس واضحًا إنْ كانت الحكومة التي تحتاج إلى ثقة مجلس النواب، ستتمكّن من اتخاذ إجراءات سريعة لمنع حصول انهيار اقتصادي أو لإرضاء المتظاهرين.

كما اعتبرت الصحيفة أنّ الدول الغربية والخليجية قد تحجم عن تقديم المساعدات للبنان، بما أنّ هذه الحكومة مدعومة من "حزب الله". ويرى خبراء أنّه يتعيّن على الحكومة اتخاذ تدابير جديّة قد لا ترضي اللبنانيين من أجل منع حدوث انهيار أوسع، مثل "الكابيتال كونترول" على الدولارات، وخفض موازنة الحكومة وتقليص الخدمات.

ويبرز أمر آخر وهو أنّ رئيس الوزراء الجديد يفتقر إلى الدعم الكبير في طائفته، ما يؤثر على حكومته. وكذلك توقفت الصحيفة عند اختصاصات الوزراء الجدد وعدم الوضوح في مدى ارتباطها بالوزارات التي سيرأسونها. وأعطت مثلاً عن وزيرة الدفاع التي لا تمتلك خبرة عسكرية.

ونقلت الصحيفة ما قاله وزير المال الجديد غازي وزني عن أنّ دوره يتمثّل باستعادة الثقة، مضيفًا: "أمامنا تحديات كبيرة"، وأمل أن يتوفر الدعم الداخلي والخارجي للبنان.