بيصور ودّعت الصيدلي وجدي ملاعب بمأتم مهيب

الأنباء |

ودّعت بيصور فقيدها المأسوف على شبابه، الصيدلي وجدي فرحان ملاعب، بمأتمٍ حاشدٍ حضره لفيف من رجال الدِّين، والفاعليات الاجتماعية والحزبية والعسكرية، إلى جانب عددٍ غفير من أبناء البلدة والجوار.
 

وتخلّل المأتم كلمات وداعية، وشهادات وجدانية، من أصدقاء وأقرباء الراحل الذي عُرِف بحسن سيرته ومناقبيته، وعطائه، ونضاله، ومحبته، وتعاونه، واندفاعه في سبيل بلدته وخدمة مجتمعه.
 
حسيكي
 
وتحدّث سامي حسيكي الذي كان مدرّس الفقيد حينما كان تلميذاً، فأشاد بـ"وجدي الإنسان بكل ما للكلمة من معنى، والذي كان يقدّم الدواء مجاناً لمن لا يملك ثمن الدواء". هذا وتناول حسيكي طفولة الفقيد قائلاً: "منذ إطلالته الأولى في مدرسة بيصور الرسمية كان وجهه فسحةً من الفرح والطموح، فكان متفوقاً ومحبوباً من الجميع، وحقّق كثيراً من أمانيه".
 
أهالي بيصور
 
وكانت كلمة غسان العريضي باسم أهالي بيصور، وأشار فيها إلى حجم الخسارة الكبيرة قائلاً: "خسارة وجدي هي خسارة القيَم الإنسانية والأخلاقية. فهذا الإنسان برع بمهنته التي لم تكن للكسب المادي، بل كانت مهنة إنسانية أرفع من أي مكسب مادي".
 
 أهل الفقيد
 
وعبّر يونس الجرماني بكلمته باسم أهل الفقيد عن الألم الكبير لوداع وجدي، "الذي عُرف بجبّار الخواطر، وحكيم الفقراء، ونصير المحتاجين". كما وخاطبه قائلاً: "عملك هذا قدوةٌ للأجيال. لا توجد كلمات نرثيك بها، ولا حيلة لنا إلّا بالصبر". هذا وشكرَ جرماني كل من شارك بالمأتم، وشكر باسم أهل الفقيد كل من شاركهم بهذا المصاب الأليم.

بعد الصلاة على روحه الطاهرة ووري في الثرى في مدافن العائلة.