"التقدمي" والمتن الأعلى وعاليه ودّعوا المناضل حميدان أبي فراج

الأنباء |

ودّع الحزب التقدمي الإشتراكي مع أهالي بلدة بعلشميه والمتن الاعلى وعاليه والجوار المناضل في صفوفه حميدان عساف أبي فراج الذي أمضى حياته متنقلاً بين مهامه الحزبية، وكان آخرها عمله كمرافق شخصي لوزير التربية في حكومة تصريف الأعمال أكرم شهيب الذي تقدّم الحضور على رأس وفد ضم رفاق الراحل من وكالة داخلية عاليه؛ وأشاد بصفات الراحل وإخلاصه ووفائه لمسيرة التقدمي على مدى عقود.

كما حضر وكيل داخلية المتن عصام المصري على رأس وفدٍ حزبي كبير ضم إلى جهاز الوكالة المعتمدين ومدراء الفروع وثلة من الرفاق والمناصرين والكوادر وممثلي المؤسسات الرافدة. وشارك أيضاً وكيلا داخلية الشويفات مروان أبي فرج وعاليه يوسف دعيبس  بالإضافة لمدير فرع بعلشميه رائد ابي فراج ومعتمد المنطقة الخامسة حسان طربيه، رؤساء بلديات ومخاتير وفعاليات اجتماعية من المتن والجوار.
 
وتخلل المأتم الحزبي الحاشد كلمات بدأت مع تحية من العائلة القاها نسيب أسد أبي فراج الذي وصف الراحل بـ"السبع المهيب والرجل المحب الكريم والشجاع الذي كانت له بطولات في كل موقعة للدفاع عن أهله وكرامة هذه الارض الطيبة".

الفرع
وتحدث باسم فرع الحزب في بلدة بعلشميه مفيد أبي فراج الذي أشاد بـ"الرفيق والأخ صاحب الباع الطويل بالنضال والصيت الحسن والنخوة والمروءة والبسالة في كل معركة مفصلية خاضها بوفاء في مقدمة الرفاق الأبطال".

المصري
وعبّر وكيل داخلية المتن عصام المصري عن ألم كبير لوداع مناضلٍ أفنى عمره مع الرفاق في مقدمة المدافعين عن عروبة لبنان ووجهه الحضاري والديمقراطي وأسس العدالة والمساواة التي ارساها الشهيد الكبير كمال جنبلاط". وأشاد به "ابناً لبيت مناضل قدّم شقيقه ماجد شهيداً في معركة الدفاع عن الارض والعرض والكرامة". 

وخاطب الراحل: "أيها الرفيق الحبيب، لم تترك موقعة ولا جبهة إلا وكنت  فيها شجاعاً مقداماً وجسوراً لا تعرف التعب والكلل، مؤمناً بحزبك وبقيادتك وعقيدتك التوحيدية، مدافعاً صلباً عن الارض والعرض يوم عزت الرجال. عرفناك في كل محطة مفصلية مناضلاً لا تلين مندفعاً بمحبتك لأهلك ورفاقك، ملتزماً بالمبادئ والقيم والخصال الكريمة التي نشأت عليها، فكان عمرك مسيرة نضال طويلة رافقت فيها المناضل الرفيق الوزير أكرم شهيب حتى يومك الأخير، وكنت مثالا للاخلاص مؤديا واجبك على أكمل وجه. نودعك اليوم وفي القلب حسرة لخسارتك وفيا وأبيا تغيب عنا في أصعب الظروف التي تمر بها البلاد، وسط هذه الضائقة المعيشية التي يعاني منها الناس في وطنٍ مجهول المصير، بينما يكابر أهل السلطة غير آبهين بوجع الناس".

وختم: "نعاهدك أن الحزب الذي آمنت به سيبقى إلى جانب الناس وأن رفاقك لن يتخلوا عن واجبهم الاجتماعي والوطني، وأن المختارة المعطاءة ستبقى الدار الشامخة الأبية بعزة وكرامة".

بعدها، قدّم رفاقه الفقيد التحية الحزبية أمام نعشه الذي لُفّ بعلم الحزب، ثم حملوه على الأكف إلى مثواه الأخير حيث وضعت الأكاليل على ضريحه.