جنبلاط الضنين على الأمن الاجتماعي

سامر أبو المنى |

ان يقدم وليد جنبلاط دعما سخيا لمستشفى عين وزين في هذا الوقت  العصيب الذي تمر به المستشفيات نتيجة الظروف المالية والإقتصادية فهو أمر له دلالة إنسانية كبيرة من جهة، ويعبر عن مدى مسؤولية جنبلاط وحرصه على الصمود الاجتماعي لأهل الجبل من جهة ثانية. 

ليست المرة الأولى التي يقف فيها جنبلاط الى جانب الناس في الايام الصعبة، وهو المعروف عنه بسخائه في تقديم الدعم المادي للمؤسسات ذات النفع العام في مناطق الجبل كافة بشكل خاص وفي لبنان بشكل عام. 

لسنتين على التوالي قدم دعما مماثلا لمركز "سانت جود" لسرطان الاطفال، وساعد مركزا اجتماعيا وتربويا يديره الأب مجدي علاوي تعثر في تأمين ظروف استمراره، وقبل اشهر قدم دعما كبيرا لمستشفى الإيمان في عاليه لمساعدته على تطوير تقديماته الطبية وتوسعة مبناه، وغير ذلك من المؤسسات الاجتماعية والاستشفائية. 

يقف وليد جنبلاط عند كل ازمة بكل امكانياته الى جانب الناس محاولا سد غياب الدولة، ولشعوره بمسؤولية تتعدى أي خلفية سياسية، وغالبا ما لا يظهر على الملأ ما يقدمه من مساعدات، وهو المعروف عنه رفضه الاعلان عما يساهم به من دعم مادي او ما يقدمه من مساعدات. 

يتناقل الاقربون والابعدون في بلدات الجبل ما يتواتر اليهم كيف يسارع جنبلاط الى دعم صمود الناس افرادا وجماعات، وهو الذي حول اجهزة الحزب التقدمي الإشتراكي مؤخرا الى هيئات اجتماعية، حيث تحولت كل الهيئات الحزبية الى العمل الاجتماعي. 

مرة جديدة يتبين حجم مسؤولية وليد جنبلاط، وأنه الضنين على أمن الناس الاجتماعي، وعلى تأمين ابسط متطلبات صمودهم، غير منتظر لمقابل سياسي أو لشكر، أو لاي نوع من انواع الإمتنان.