عون: القمّة في موعدها... بمن حضر!

18 كانون الثاني 2019 07:51:54

نقل زوار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون عنه استغرابه لمسلسل اعتذارات الملوك والرؤساء والأمراء العرب، بعدما كانوا أكدوا حضورهم القمة.

وقال هؤلاء الزوار لـ"الجمهورية" انّ في هذه الاعتذارات ما يثير القلق، فالوضع الأمني في لبنان ممسوك على رغم بعض الخروقات التي تركت ردّات فعل سلبية، إلا أنها لا تمس بأمن القمة وحماية الشخصيات التي ستشارك فيها.

ونقل الزوار عن رئيس الجمهورية، الذي تتبّع التحضيرات الجارية للقمة، قوله "انّ لبنان قدّم كل ما طلب منه لتكون قمة مميزة".

وإذ أسف عون لما جرى، أكد أنه "على رغم ما حصل فإنّ القمة ستعقد في بيروت بمَن حضر وفي موعدها"، متمنياً "ان تحقق الأهداف التي رسمت لها".

وقال زوار عون لـ"الجمهورية" انّ الأمين العام للجامعة العربية "لم يُخف امام رئيس الجمهورية أسفه الشديد لِما تركه الاعتداء على العلم الليبي من ردّات فعل سلبية"، معتبراً "انه خطأ لا يبرّر بأيّ شكل من الأشكال ونادراً ما حصل ذلك في مثل هذه المناسبات العربية الجامعة، وخصوصاً على مستوى القمة، وربما هو من الأسباب التي أطاحت التحضيرات التي أنجزها لبنان على اكثر من مستوى أمني وتنظيمي وإداري".

ولكن على رغم مسلسل الاعتذارات، فقد توقفت مراجع ديبلوماسية عربية ولبنانية عند إشارة الأمين العام للجامعة العربية الذي تحدث رداً على سؤال عن مستوى التمثيل العربي في القمة وشكل الحضور، لافتاً الى "انّ شكل الحضور لم نتبيّنه بعد وهو لم يُحسم بعد". داعياً الى ان "ننتظر لنعرف كيف سيكون الحضور".

وكشفت هذه المراجع لـ"الجمهورية" ان "هناك ما يعزز الإعتقاد بحصول مفاجآت في أن يغيّر بعض الرؤساء العرب رأيهم ويقرروا المشاركة في القمة في اللحظات الأخيرة لألف سبب وسبب، ولاسيما الجانب الأمني الذي يتحكّم بحركة البعض منهم".