مؤسّسة الفرح الاجتماعية نظّمت لقاءً تنسيقياً لآلية الاستجابة للأزمة الراهنة في المتن الأعلى

14 كانون الثاني 2020 23:27:25

أقامت مؤسّسة الفرح الاجتماعية لقاءً تنسيقياً حول آلية الاستجابة لاحتياجات الأسر الأكثر فقراً، وذلك في مبنى القاعة العامة في القلعة – المتن الأعلى. حضر اللقاء وكيل داخلية المتن في الحزب التقدمي الاشتراكي، الأستاذ عصام المصري، ومفوضة الشؤون النسائية في الحزب التقدمي الاشتراكي السيدة منال سعيد، ومدير ثانوية قرنايل الرسمية الأستاذ غسان زيدان، والأمينة العامة لمؤسّسة الفرح الاجتماعية، الدكتورة حبوبة عون، بالإضافة إلى ممثلين عن الجمعيات العاملة في المنطقة: "جمعية الهدى الخيرية / العبادية"، و"رابطة آل الدنف الخيرية"، و"الجمعية النسائية الخيرية/ بتخنيه"، و"جمعية حلمنا"، و"جمعية أهل وحبايب"، و"رابطة سيّدات فالوغا"، و"سيّدات المنتدى الأهلي الاجتماعي/ بعلشميه"، و"رابطة آل هلال /قرنايل"، و "جمعية سيّدات الجبل"، و"جمعية سيّدات قرنايل"، و"جمعية قبّيع الخيرية"، و"جمعية القلعة الخيرية"، و"جميعة الاتحاد النسائي التقدمي/المتن"، ولجنة وقف القلعة وزرعون وصليما، وممثلون عن الصليب الأحمر اللبناني.  
 


عون
بداية رحّبت الدكتورة حبوبة عون، الأمينة العامة لمؤسّسة الفرح الاجتماعية، بالحضور وأشارت إلى أهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى التعرّف على المبادرات التي تقوم بها الجمعيات العاملة في منطقة المتن، وإيجاد آلية مشتركة للتنسيق بين الجمعيات لتنظيم وتسهيل عملية تقديم المساعدات للأسر الأكثر فقراً في منطقة المتن الأعلى. وشرحت المعايير العالمية لتحديد الأولويات في أوقات الأزمات.

وأضافت بأن هذ اللقاء هو اللقاء التنسيقي الأول، وستتبعه العديد من اللقاءات.

أبي مصلح
ثمّ ألقت فرح أبي مصلح كلمة مؤسّسة الفرح الاجتماعية مشيرةً إلى أن المؤسّسة تسعى للمساهمة في تنمية المجتمع على المستوى الاقتصادي والاجتماعي عن طريق مكافحة الفقر، وتمكين الأفراد من المشاركة في تنمية أنفسهم، ومجتمعاتهم المحلية.

وأضافت،"في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي نعيشها، وجدت المؤسّسة من واجبها أن تبادر وتقوم بمسحٍ اجتماعي في كافة المناطق للوقوف على حال الأسَر، ولمعرفة احتياجاتها. وقد وضعت المؤسّسة خطة للاستجابة لهذه الأزمة على صعيد تأمين الحصص الغذائية، والدواء، والمازوت، لمدّة ستة أشهر.

وختمت مؤكدّة على التكامل والتنسيق مع الجمعيات، ومع المبادرات الموجودة في كل منطقة، وذلك بهدف تجنّب الازدواجية، وللوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.


 
المغربي
ثمّ قدمت فريال المغربي يحيى عرضاً لنتيجة المسح الاجتماعي الذي قامت به المؤسّسة، وشرحت منهجية العمل التي اعتمدت على زيارة رؤساء البلديات، والمخاتير، والجمعيات، لجمع المعلومات عن الأسر التي تحتاج إلى مساعدة في ظل هذه الأزمة. وتمّت زيارة الأسر، وأخذ معلومات تفصيلية عن وضعها الاقتصادي والاجتماعي. شارك في هذا المسح حوالي 100 متطوع ومتطوعة، والذين تمكّنوا من زيارة 6,000 أسرة في كافة المناطق اللبنانية، وتمّ وضع معايير واضحة لاختيار الأسر الأكثر فقراً. وقد بلغ عدد العائلات التي تحتاج إلى مساعدة فورية 3,500 أسرة. وهذا العدد مرشّح للارتفاع بشكلٍ سريع بسبب تفاقم الأزمة، وإقفال المؤسّسات، وصرف الموظفين والموظفات منها.
 
ثمّ فتحت الدكتورة عون باب النقاش والحوار للوصول الى آلية عمل مشتركة مع الجمعيات.

وفي النهاية تمّ الاتفاق على مشاركة اللوائح بين الموجودين للتأكد من عدم الازدواجية في العمل، وتأليف لجنة متابعة للتنسيق، وتنفيذ العمل بأفضل طريقة.