مصادر مقرّبة من بعبدا: دياب كبّل نفسه بالتزامات متسرّعة

الشرق الاوسط |

اعتبرت مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية أن ليست هناك أي جهة تمارس الضغوط على الرئيس المكلّف حسّان دياب، وأن الكرة اليوم باتت في ملعبه، خصوصاً في ظل اجتماع الفرقاء الذين دعموه ومنحوه أصواتهم لتكليفه للدفع باتجاه تشكيل حكومة تكنوسياسية وهو بالتالي لا يمكنه رفض طلبهم.

 

وذكّرت المصادر في حديث لـ"الشرق الأوسط" بدعوة الرئيس نبيه بري لتشكيل حكومة "تكنوسياسية ولمّ شمل وطني جامعة"، وهي الصيغة التي دفع باتجاهها أيضاً رئيس الجمهورية ولم يعارضها علناً "حزب الله"، مضيفة أن "الحكمة تقضي بتطعيم الحكومة ببعض السياسيين ويتم توزيع الحقائب بشكل عادل بحيث تكون الصيغة مقبولة من الجميع".

 

واعتبرت المصادر أن دياب كبّل نفسه بالتزامات متسرّعة، كأن يحدد مدة ستة أسابيع لتشكيل الحكومة ومجلس وزراء من المتخصصين غير الحزبيين وعدم مشاركة وزراء من الحكومات السابقة، مضيفةً: "هذه الأمور لا تصلح في السياسة، حيث من المتوقع دائماً أن تحدث أمور تفرض متغيرات جذرية".