سفينة حربية روسية توشك على الاصطدام بمدمرة أميركية!

وكالات |

 

أعلنت البحرية الأميركية، الجمعة، أن سفينة حربية روسية "اقتربت بقوة" من مدمرة تابعة للبحرية الأميركية، بينما كانت تعمل شمال بحر العرب، الخميس، متجاهلة تحذيرات السفينة الأميركية، مما زاد من خطر التصادم.

وقال الأسطول الخامس للبحرية الأميركية الذي يشرف على العمليات البحرية في الشرق الأوسط في بيان "في يوم الخميس الموافق 9 كانون الثاني أثناء القيام بعمليات روتينية في شمال بحر العرب، اقتربت سفينة حربية روسية بقوة من سفينة حربية أميركية".

وأضاف "لقد أطلقت السفينة الأميركية 5 انفجارات قصيرة، وهي إشارة بحرية دولية للتنبيه لخطر الاصطدام، وطلب من السفينة الروسية تغيير المسار وفقًا للقواعد الدولية"، مشيرًا إلى أن السفينة الروسية "لم تغير مسارها في بادئ الأمر"، حيث كانت قريبة جدا من السفينة الأميركية مما زاد من فرص الاصطدام.

وقال مسؤول بالبحرية الأميركية، إن السفينة "يو إس إس فراغوت" والتي اقتربت منها السفينة الروسية، هي جزء من مجموعة حاملة طائرات "يو إس إس هاري إس ترومان"، حيث تعمل على منع سفن العدو المحتمل من الاقتراب من حاملة الطائرات.

وقال اثنان من مسؤولي الدفاع، إن السفينة الروسية حصلت على مسافة تصل إلى 180 قدم من السفينة الأميركية، وإن السفينة الروسية كانت تعمل على المراقبة وجمع المعلومات الاستخباراتية، وتحمل اسم "إيفان خورز".

وفي حزيران، اتهمت البحرية الأميركية سفينة حربية روسية بالالتفاف بطريقة غير آمنة من خلال الوصول إلى مسافة 100 قدم من السفينة "يو إس إس تشانيلورزفيل"، مما أجبر السفينة الأميركية على القيام بمناورة طارئة لتجنب الاصطدام.