"نيويورك تايمز": مؤتمر كارلوس غصن "مسرحية"

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية مقالاً علّقت فيه على المؤتمر الصحافي الذي عقده المدير التنفيذي السابق لتحالف "رينو- نيسّان- ميتسوبيشي موتورز" كارلوس غصن في نقابة الصحافة في بيروت، سائلةً بالعنوان إن كان ضحية، أم عكس ذلك.

ولفتت الصحيفة إلى أنّ مشاهدِي غصن يتذكرون أنّه يحمل ثلاث جنسيات، وأنه كان قطباً في عالم السيارات، كذلك فقد أقام حفل زفافٍ أسطوري في قصر فرساي بضواحي العاصمة الفرنسية، باريس، في تشرين الأول 2016.

وأشارت إلى أنّ غصن شدّد في مؤتمره الصحافي على أنّه لم يهرب من العدالة، وأبرزَ مستنداتٍ لإثبات ذلك. كما قال إنّ المسؤولين اليابانيين عملوا على تصويره بأنه "ديكتاتورٍ باردٍ وجشع"، مضيفاً أنّه كان يحب اليابانيين في المقابل، وأنّه كان من الممكن أن يكسب الكثير من المال لو قبل عرضاً لتولي رئاسة شركة جنرال موتورز. ولإثبات أنه يستحق كل تعويضٍ حصل عليه، أشار إلى أن أداء رينو ونيسّان سيّء منذ توقيفه. و بحسب الصحيفة فإنّ هذه القصة خيالية، حتى بمعايير الدراما التلفزيونية اليوم.  

وتابعت الصحيفة أنّه لا بدّ من التدقيق في التهم الموجهة إلى  غصن، مشيرةً إلى أنّه، "ليس هناك شك في أنه كان يعمل على هامش القانون"، ففي أيلول الماضي اتّهمته هيئة الأوراق المالية والبورصات بأنه، وأحد الزملاء، أخفيا مدفوعاتٍ بقيمة 140 مليون دولار من شركة نيسّان.

ورأت الصحيفة أنّ على غصن إثارة قضية أكثر إقناعاً مما فعل في مؤتمره الصحافي "المسرحي"، هذا إذا كان جاداً في تنظيف اسمه، كما تحتاج اليابان إلى إعادة النظر جدياً بنظامها القضائي.