"فرح" نظّمت لقاءً تنسيقياً لآلية الاستجابة للأزمة الراهنة في جديدة الشوف

الأنباء |

أقامت مؤسّسة الفرح الاجتماعية لقاءً تنسيقياً حول آلية الاستجابة لاحتياجات الأسر الأكثر فقراً، وذلك في مبنى بلدية جديدة الشوف. حضر اللقاء وكيل داخلية الشوف في الحزب التقدمي الاشتراكي، الدكتور عمر غنّام، ومسؤول مكتب التنمية الاقتصادية والاجتماعية في الحزب، الدكتور وئام أبو حمدان، والأمينة العامة لمؤسّسة الفرح الاجتماعية، الدكتورة حبوبة عون، ورئيس اتحاد بلديات الشوف السويجاني، المهندس يحيى أبو كرّوم،  ورؤساء بلديات ومخاتير الشوف، بالإضافة الى ممثلين عن الجمعيات العاملة في المنطقة: "جمعية لنا الشبابية"، و"جمعية البيت اللبناني للبيئة"، و"رابطة سيّدات الخريبة"، و"هيئة سيّدات كفرنبرخ"، و"حملة دفى"،  و"جمعية تنمية بلا قيود"، و"جمعية مجتمع مستدام"، وجمعية "أمورت"،  و"جمعية سيّدات الجديدة –بقعاتا". 
 
فيّاض
بداية ألقت العاملة الاجتماعية، هناء فيّاض، كلمةً ترحيبية مشيرة إلى أهمية هذا اللقاء الذي يهدف إلى التعرّف على المبادرات التي تقوم بها الجمعيات والبلديات العاملة في منطقة الشوف، وإيجاد آلية مشتركة للتنسيق بين الجمعيات والبلديات لتنظيم وتسهيل عملية تقديم المساعدات للأسر الأكثر فقراً في منطقة الشوف.

وأضافت بأن هذ اللقاء هو القاء التنسيقي الأول، وستتبعه العديد من اللقاءات.
 

أبي مصلح
ثم ّ ألقت فرح أبي مصلح كلمة مؤسسة الفرح الاجتماعية مشيرةً إلى أن المؤسّسة تسعى للمساهمة في تنمية المجتمع على المستوى الاقتصادي والاجتماعي عن طريق مكافحة الفقر، وتمكين الأفراد من المشاركة في تنمية أنفسهم، ومجتمعاتهم المحلية.

وأضافت، في ظل الأزمة الاقتصادية الحادة التي نعيشها، وجدت المؤسّسة من واجبها أن تبادر وتقوم بمسح اجتماعي في كافة المناطق للوقوف على حال الأسر، ولمعرفة احتياجاتها. وقد وضعت المؤسّسة خطة للاستجاية لهذه الأزمة على صعيد تأمين الحصص الغذائية والدواء والمازوت لمدّة ستة أشهر.

وختمت مؤكدّة على التكامل والتنسيق مع الجمعيات والبلديات، ومع المبادرات الموجودة في كل منطقة، وذلك بهدف تجنّب الازدواجية، وللوصول إلى أكبر عدد من المستفيدين.


 
المغربي
ثمّ قدمت فريال المغربي يحيى عرضاً نتيجة المسح الاجتماعي الذي قامت به المؤسّسة، وشرحت منهجية العمل التي اعتمدت على زيارة رؤساء البلديات والمخاتير والجمعيات لجمع المعلومات عن الأسر التي تحتاج الى مساعدة في ظل هذه الأزمة. وتمت زيارة الأسر، وأخذ معلومات تفصيلية عن وضعها الاقتصادي والاجتماعي. شارك في هذا المسح حوالي 100 متطوع ومتطوعة، وتمكنوا من زيارة 6000 أسرة في كافة المناطق اللبنانية وتم وضع معايير واضحة لاختيار الأسر الأكثر فقراً. وقد بلغ عدد العائلات التي تحتاج إلى مساعدة فورية 3500 أسرة. وهذ العدد مرشح للإرتفاع بشكل سريع بسبب تفاقم الأزمة، واقفال المؤسّسات وطرد الموظفين والموظفات منها.
 
عون
الدكتورة حبوبة عون، الأمينة العامة لمؤسسة الفرح الاجتماعية، فتحت باب النقاش والحوار للوصول الى آلية عمل مشتركة مع الجمعيات والبلديات. وقد عرضت البلديات والجمعيات المبادرات التي قامت بها.

وفي النهاية تم الاتفاق على مشاركة اللوائح بين الموجودين للتأكد من عدم الازدواجية في العمل، وتأليف لجنة طوارىء تضم ممثلين عن الجمعيات وممثلين عن البلديات لمتابعة تنفيذ العمل بأفضل طريقة.