بعد تطورات المنطقة... دياب تحت الضغوط

08 كانون الثاني 2020 06:05:00 - آخر تحديث: 08 كانون الثاني 2020 10:55:23

التشكيلة الحكومية على كل علاتها والتي كان من المتوقع أن تبصر النور الأسبوع الفائت أو مطلع هذا الاسبوع، يبدو أنها دخلت مجدداً في بازار التجاذبات السياسية، والضغوط التي تمارس على الرئيس المكلف حسان دياب. 

ورغم ارجحية تشكيل الحكومة خلال ايام، كما تفيد المعلومات، الا ان هناك قوى معارضة ترى خلاف ذلك، إنطلاقاً من التطورات التي شهدتها المنطقة مؤخراً بعد اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني، والتهديدات من قبل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بإستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، وعودة النعوش المحملة بجثامين الجنود الأميركيين الى بلادهم.

في هذا السياق، استبعد رئيس حركة التغيير إيلي محفوض في حديث لجريدة "الانباء" الإلكترونية أن يتمكن الرئيس المكلف حسان دياب من تشكيل الحكومة، ورأى أنه يتجه الى الإعتذار في حال فشل بذلك، واصفاً كلام نصر الله "بالإستنهاضي بهدف رفع المعنويات، والتسليم الكلي بمرجعية طهران، والأهم أنه سيقاتل من أجل جمهورية اسلامية لا تمت الى الجمهورية اللبنانية بصلة".

ورأى أن "الأمور تتجه الى إنهاء أي دور للميليشيات الشيعية في المنطقة"، مستطردا: "بنهاية المطاف فإن إيران والولايات المتحدة تتجهان إلى التفاوض، بفارق أن أميركا تجر طهران الى الطاولة منهكة من خلال تفريغها من الأوراق المهمة في المنطقة ومنها ورقة حزب الله".