تشييع المناضل فوزي زين الدين في بلدة بطمة الشوف

الأنباء |

شيّعت بلدة بطمة - الشوف المناضل فوزي توفيق زين الدين في مأتم شعبي حاشد، وقد نعاه رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الى جانب بلدته وعائلته. 

وشارك في التشييع النائب بلال عبدالله ممثلا رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس اللقاء الديموقراطي النائب تيمور جنبلاط، على رأس وفد حزبي ضم عضو مجلس القيادة الدكتور وليد خطار، ووكيل داخلية الشوف الدكتور عمر غنّام، ومعتمد الشوف الأعلى الأولى سلام عبد الصمد، وعددا من مدراء الفروع وجهاز الوكالة.

 كما حضر ممثل شيخ عقل طائفة الموّحدين الدروز الشيخ نعيم حسن عضو الهيئة الاستشارية الشيخ حسن ماهر، وممثلين عن النائبين نعمة طعمة ومروان حمادة، ورئيس الحركة اليسارية اللبنانية منير بركات، ورئيس مؤسسة العرفان التوحيدية الشيخ نزيه رافع مع وفد من مشايخ وإدارة المؤسسة ضم أيضا الامين العام الشيخ سامي ابي المنى، مستشار وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال انور ضو، قاضي التحقيق العسكري السابق رياض طليع، ووفود من بلدات الشوف وبعض المناطق. 

مدير فرع الحزب التقدمي الاشتراكي في بطمة وليد زين الدين رثى الراحل منوّها بمزاياه وعطاءاته على مختلف المستويات، لا سيما في بلدته حيث وهب قطعة ارض أنشئ عليها المبنى البلدي وضمنه قاعة للنادي وللحزب التقدمي الاشتراكي، اضافة الى العديد من الإنجازات والعطاءات". 

وسبق الصلاة على الجثمان شهادات ألقيت بالراحل من قبل عضو مجلس قيادة التقدمي الدكتور وليد خطار الذي نوّه "بنضال الراحل على مختلف المستويات الاجتماعية، اضافة الى الثقة التي اولاها الزعيم وليد جنبلاط للفقيد في كثير من المحطات والمساهمات، حيث تولى فوزي زين الدين مع رفاق له العمل الكبير والمقدّر في أعمال سامية لا سيما تقريب القلوب المتباعدة وتعزيز الألفة والمحبة". 

كذلك لفت العميد المتقاعد سليم ابو إسماعيل الى "الدور الذي لعبه الراحل ابّان الأحداث التي عصفت بلبنان والجبل، حيث كان مقيمًا في الولايات المتحدة وكان مبعوثا الى هناك وكانت له إسهامات عدة، وبعد عودته الى لبنان أوكل اليه الزعيم وليد جنبلاط مهمة حل النزاعات العائلية وإتمام المصالحات، وكان لنا شرف الوقوف الى جانبه مع نخبة من المنطقة في هذه المهمة". 

من جهته، أشار عاصم حسن الى "إسهامات الراحل العديدة في مجتمعه، على خطى والده المرحوم توفيق شاهين زين الدين الذي بذل جهودًا كبيرة آنذاك لدعم ثورة سلطان باشا الأطرش، كذلك فوزي كان مدركًا الى جانب شقيقه منير أهمية الوقوف بمثل هكذا محطات الى جانب الناس لا سيما في هذا الجبل".

بعد ذلك أقيمت الصلاة ووري الجثمان في مدافن العائلة.