سجلات كارلوس غصن برسم فريق العهد

خاص- الأنباء |

فوجئ اللبنانيون في آخر يوم من عام 2019 بوصول رئيس مجموعة "نيسان" سابقا كارلوس غصن الى بيروت، هرباً من "ظلم" القضاء الياباني، على حد قوله.

وما إن انتشر خبر تواجد غصن في لبنان حتى احتل مواقع تواصل الاجتماعي كما وسائل الإعلام، لما يحيط بهذا الرجل من تفاصيل ليس أفضلها مقاضاته في اليابان وإقالته من منصبه الرفيع في شركة نيسان.

الا ان الذاكرة اللبنانية التي طالما يتم استحضارها عند كل استحقاق، لم تعفِ غصن من التقليب بسجلات ماضيه واستحضار زيارته للكيان الاسرائيلي في العام 2008، حيث التقى رجال اعمال وسياسيين اسرائيليين، على رأسهم شيمون بيريز وايهود اولمرت، وذلك من اجل تمكين اسرائيل من ان تصبح رائدة في مجال استخدام السيارة الكهربائية.

زيارة غصن هذه لم تمنعه لاحقا من زيارة لبنان، رغم الاعتراض الذي سجله آنذاك حزب الله، الا ان السنوات الأخيرة وما شهدته من تساهل غير بريء على هذا المستوى، من إخلاء سبيل فايز كرم إلى عودة عامر الفاخوري مروراً بموقف رأس الخارجية اللبنانية يوم اعتبر أن لا عداء ايديولوجي مع اسرائيل، لن تجعل غصن في موقع المساءلة والمحاسبة، خاصة في ظل فريق حاكم تساهل مرارا على صعيد مشابه.

وفي هذا السياق، كان لافتا بيان وزارة الخارجية التي اكدت ان غصن دخل الى لبنان بصورة شرعية، اضافة الى المديرية العامة للامن العام التي اكدت ان كارلوس غصن دخل الى لبنان بصورة شرعية ولا توجد أية تدابير تستدعي أخذ إجراءات بحقه أو تعرّضه للملاحقة القانونية، ولكن ماذا عن خرقه قانون مقاطعة اسرائيل الصادر سنة 1955؟ سؤال برسم فريق العهد وحلفائه طبعا.