نتنياهو يعلن خطته للهيمنة على غور الأردن والضفة الغربية

الأنباء |

 

وضع رئيس حكومة تسيير الأعمال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ما وصفها بأنها "خطة من ست نقاط" تضمنت "تعهدات بتحديد حدود دولته وتطبيع العلاقات مع الدول العربية".

وبعد فوزه بالانتخابات التمهيدية لحزبه "الليكود" أمس الجمعة، وعد نتنياهو في ما قال إنه "خطاب النصر" صباح اليوم، بتحقيق "مزيد من الإنجازات التاريخية في السنوات المقبلة" في حال فوزه في الانتخابات العامة في إسرائيل.

وأعلن نتنياهو تفاصيل البنود الستة لخطته؛ وهي:

1- وضع حدود نهائية لبلاده.

2- دفع الولايات المتحدة إلى الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية في غور الأردن وشمال البحر الميت.

3- ممارسة الضغوط من أجل اعتراف الولايات المتحدة بتوسيع السيادة الإسرائيلية على جميع البلدات في الضفة الغربية كلها، دون استثناء.

4- إقامة تحالف دفاعي تاريخي مع الولايات المتحدة يحافظ على حرية التصرف الإسرائيلية.

5- العمل على وقف إيران وحلفائها بشكل حاسم.

6 ممارسة الضغط من أجل التطبيع والاتفاقيات التي ستؤدي إلى اتفاقات سلام مع الدول العربية.

وقال نتنياهو إن تحقيق هذه النقاط الست "بات في متناول اليد"، مشيداً بصديقه الشخصي الرئيس الأميركي دونالد ترامب، على "قراراته التاريخية وعلى الاتفاق الدفاعي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، الذي هو أقوى من أي وقت مضى".

وقد وضع مراقبون إعلان نتنياهو هذا في سياق مواصلة سياساته القائمة على تعزيز العنصرية الإسرائيلية والتمادي المطلق في ضرب كل احتمالات قيام دولة فلسطينية، وبالتالي الهيمنة على كامل الأراضي المحتلة، والسعي لتوسيع الاستيطان وفرض مزيد من اجراءات التهويد التي بدأت بشكل فعلي منذ إقرار ما يعرف بقانون "يهودية الدولة". 

وعليه أكد المراقبون أن نتنياهو سيواصل هذا النهج العدواني بقصد كسب مزيد من الشعبية التي يحتاجها بشكل ضروري للفوز في الانتخابات العامة في إسرائيل المقررة في آذار المقبل، وهي الثالثة خلال أقل من سنة في سابقة تاريخية منذ تأسيس دولة الاحتلال.