خلفيات إرسال قوة يابانية إلى الشرق الأوسط

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية مقالاً أعدّه الكاتب بين دولاي، تحدث فيه عن قرار اليابان والمهمة النادرة المتمثلة بإرسال مدمرة وطائرتي استطلاع من أجل حماية سفنها وضمان استقرار الشرق الأوسط، حيث تستورد اليابان أكبر كمية من النفط الخام.

وأوضح الكاتب أنّ هذا التطور يأتي بعد هجوم على ناقلة نفط يابانية، كذلك بسبب زيادة الضغط الأميركي لكي تلعب اليابان دورًا فعالاً أكثر في المنطقة.

وبحسب الكاتب، فإنّ المدمرة أو السفينة الحربية التي سترسلها اليابان ستكون مزودة بطائرات هليكوبتر إضافةً إلى طائرتين من طراز P-3C، بهدف جمع المعلومات التي "تؤثر بشكل مباشر على أمن السفن في المنطقة".

وتابع الكاتب أنّ إعلان اليابان عن هذا القرار بشكل رسمي أتى في أعقاب لقاء جمع رئيس الوزراء شينزو آبي والرئيس الإيراني حسن روحاني، علمًا أنّ واشنطن تتهم إيران بالهجمات التي استهدفت ناقلات نفط خلال الصيف، وأوضح الكاتب أنّ الولايات المتحدة كانت قد دعت إلى تحالف دولي لحماية السفن في المنطقة، لكن عددًا قليلاً من حلفائها انضموا إلى هذه المهمة.

ونقل الكاتب عن متحدث رسمي قوله إنّ اليابان تستورد حوالي 90 في المئة من نفطها الخام من الشرق الأوسط، وأنّها رأت ضرورة في  جمع المعلومات لضمان سلامة السفن اليابانية، نظرًا للتوترات المتزايدة في المنطقة.

وكشف الكاتب أنّ الرئيس دونالد ترامب ضغط على اليابان لكي تمارس دورًا أكثر فعالية لحماية مصالحها في الشرق الأوسط.  

من جهتهم، يقول محللون إن زيارة روحاني إلى اليابان تشير إلى أنّه مستعد لإعادة إطلاق المحادثات المتوقفة منذ فترة طويلة مع واشنطن حول البرنامج النووي الإيراني.