"نيويورك تايمز": ذهب سوريا الأسود بيد ترامب

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية  مقالاً أشارت فيه إلى أنّ  القوات الأميركية في سوريا تواجه مخاطر تتجاوز تنظيم "داعش"، وهي متمثلة بكلّ من روسيا وتركيا.  

وفي التفاصيل، فقد أوضح مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية للصحيفة أنّ التغيير في الإستراتيجية التي تتبعها الإدارة الأميركية  في شمال سوريا تدفع القادة العسكريين الأميركيين إلى العمل على حماية قواتهم من العمليات التي يُحتمل أن تقوم بها الوحدات العسكرية من تركيا وروسيا وإيران والنظام السوري، ويعتبر هؤلاء القادة أنّ المجموعات المسلحة السابقة الذكر تشكل خطرًا أكبر من مقاتلي "داعش"، ولهذا السبب طلبوا توجيهات من الإدارة الأميركية لكي يعرفوا كيفية التعامل مع أي هجوم، إلا أنهم تلقوا إجابات غير واضحة من البنتاغون.

من جهتها، علّقت مديرة الأبحاث في معهد دراسات الحرب في واشنطن جينيفر كافاريلا على التطورات على الأرض، معتبرةً أنّ "القوات الأميركية معرضة للخطر ولا يدرك الجنود ما عليهم تنفيذه وإنجازه، ويفتقرون للدعم السياسي الأميركي، بحال هاجمتهم إحدى الجهات المذكورة".

ووفقًا للصحيفة، تثار هذه المخاوف بعد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بسحب ألف جندي أميركي من سوريا، والذي ترافق مع هجوم تركي على شمال سوريا في تشرين الأول الماضي. وكان ترامب قد عادَ ووافق على خطة البنتاغون التي تقضي بإبقاء 500 جندي في  دير الزور لملاحقة فلول "داعش"، علمًا أنّ ترامب أعلن منذ أيام أنّ الولايات المتحدة وضعت النفط في سوريا تحت سيطرتها.

وكشفت "نيويورك تايمز" عن وثيقة عسكرية أميركية حصلت على نسخة منها، والتي تنصّ على تحذير القوات في شمال سوريا من الصعوبات والإحتمالات القادمة.

توازيًا، رأى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر في حديث أمام لجنة القوات المسلحة بمجلس النواب  أنّ الوضع في شمال سوريا "استقر بشكل عام"، إلا أنّه حذر من تصرفات عشوائية قد يُقدم عليها مقاتلون تابعون لتركيا.

من جهته، أكد قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال كينيث ماكينزي أنّ القوات الأميركية المتبقية في شمال سوريا، التي تعمل مع القوات المتحالفة معها ستستطيع تنفيذ مهام "فعالة" لمكافحة الإرهاب.