"التقدمي" - حاصبيا زار النائب الخليل... وتأكيد على متانة العلاقة

الأنباء |

قام وفدٌ من الحزب التقدمي الاشتراكي، ضمّ القيادي في التقدمي وهبي أبو فاعور، ووكيل الداخلية شفيق علوان، وأعضاء الوكالة، ومدراء الفروع، بزيارة النائب أنور الخليل في دارته في زغلا.

تحدّث خلال اللقاء أبو فاعور حيث أشار إلى، "أننا كنا شركاء صادقين من أيام المعلّم كمال جنبلاط  مع المغفور له إسكندر غبريل، وجدّدنا الصدق مع الأستاذ حبيب صادق، واليوم مع النائب أنور الخليل".

أضاف أبو فاعور: "نزورك لنؤكّد بأننا لسنا طيور أيلول، ولا سمامن، بل نحن طيور دوري في قلوب الناس. هذه الناس هي التي أحبّت كمال جنبلاط، وأحبّت وليد جنبلاط، وذهبت إلى صناديق الاقتراع من سنةٍ ونصف، وقالت نعم لأنور الخليل واثقةً من صدقه، ووطنيّته، وصدق خطّه السياسي مع الرئيس نبيه بري. ونحن لن ننسى تعبك وجهدك في كثيرٍ من المحطات، وخاصةً في محاولتك التي أفشلها الآخرون بموضوع الزيت والزيتون. نقدّرك وأنت حليفٌ صادق مع وليد  جنبلاط، ومع الحزب، ونبارك لك كل القيَم الكبيرة التي تتمتع بها". 

من جهته قال وكيل الداخلية شفيق علوان: "الزيارة للتأكيد على استمرار العلاقة ومتانتها، والتأكيد على دور النائب الخليل التشريعي والإنمائي. واليوم نلمس صوابية وتوجيهات رئيس الحزب، وليد جنبلاط، بالالتزام بالأستاذ أنور الخليل ودعمه ليكون مجدداً نائباً لهذه المنطقة. فوادي التيم بشقّيه محظوظٌ بمن يمثّله، عنيتُ الوزيرين أنور الخليل ووائل أبو فاعور، المشهود لهما بنظافة الكف، والإنجازات، والمساهمة الفعّالة في إنماء المنطقة، والوقوف إلى جانب أهلها وناسها، سياسياً، وصحياً، واجتماعياً، وفي كلّ المجالات، مع احترامنا وتقديرنا للآخرين ودورهم. ونعتزّ بكم، أستاذ أنور، وبدوركم إلى جانب الرئيس نبيه بري، كما إلى جانب الرئيس وليد جنبلاط، هذان الكبيران اللّذان  يجهدان للمساهمة في إخراج البلاد من ما تتخبط به. وفّقهما اللّه ووفّقكم لما فيه خير الوطن وخلاصه".

بدوره شكر النائب الخليل للوفد حضوره المهم، والعاطفة النبيلة، والصادقة التي تتحلون بها "كلّكم يعني كلّكم" في هذا الحزب الشريف، وهذه المحبة والتأييد الذي يجمعنا من أيام المعلّم، الثائر الأول، الذي طالب بإلغاء الطائفية السياسية للوصول إلى بلدٍ مدني من دون قيودٍ مذهبية، أو طائفية. هذه المبادئ التي نراها اليوم هي عنوان انتفاضةٍ نحترمها ونقدّرها لأنها نابعةٌ من آلام الناس. ومن هنا نؤكّد أن مشكلتنا اليوم أن هناك على رأس السلطة  مرضٌ لا يداوى إلّا بتغيير العقلية. فحتى الآن لم يستوعب المفوّض السامي لفخامة رئيس الجمهورية أنّ ما يحصل هو من آلام  الناس، لكنه يتهّم الخارج بذلك. وأشار الخليل إلى أن "بعض "الفطريات" الذين  يستغلّون الانتفاضة المباركة، فهم بتصرّفهم يعطون رسالةً غير محبّبة للناس ليقولوا نحن موجودون".  

وختَم الخليل متوجهاً للحضور بالقول: "أوكّد أن ما بقلبي للزعيم وليد جنبلاط، وكذلك للوزير وائل أبو فاعور، لا يغيّره شيء. كنّا وسنبقى معاً، ونحن هنا في هذه المنطقة، وفي أرجاء الوطن، لسنا دخلاء بل نحن سبب وجود لبنان".