في جديد قضية الشهيد علاء أبو فخر... ماذا أعلن الفريق القانوني؟

الأنباء |

صدر عن الفريق العمل القانوني المكلّف متابعة قضية الشهيد علاء أبو فخر المؤلف من النقيب المحامي رشيد درباس، عضو مجلس نقابة المحامين في بيروت عماد مرتينوس، المحامين وسام عيد ومجدي نصرالدين ولؤي غندور ونشأت الحسنية البيان الاتي:

بعد مواكبة دقيقة لمسار التحقيقات الجارية في قضية إغتيال الشهيد علاء أبو فخر ولا سيما في مرحلة ما بعد قرار قاضي التحقيق العسكري الأول بترك أحد المدعى عليهم في القضية بسند اقامة، والطعن المقدم بالقرار المذكور من قبل مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية والذي لا يزال قيد النظر حالياً أمام محكمة التمييز العسكرية.

 

يهم الفريق العمل القانوني التأكيد على ما يلي:

أولا: إن قضية الشهيد علاء أبو فخر كما سائر شهداء ثورة 17 تشرين الأول هي قضية وطنية جامعة، لا تقتصر في ظروف تنفيذها وتداعياتها المأساوية على عائلة أو جماعة أو طائفة أو منطقة، وهي لن تستظل في قدسية وجوب جلاء كافة ملابساتها ومعاقبة مرتكبيها بأشد العقاب أي عباءة غير عباءة القانون وحده، حيث يجدر بجميع السلطات القضائية الإسراع في كشف ملابسات كافة الجرائم التي طالت جميع شهداء ثورة 17 تشرين الأول.

ثانيا: إن فريق العمل القانوني على كامل الثقة بالمؤسسة العسكرية قيادةً وقراراً وكذلك بالمؤسسات القضائية، غير أنَّه يحذّر من مغبّة إقحام التحقيقات القضائية والمسار القانوني للمحاكمة في أي تجاذبات سياسية أو في أي صراع لتصفية حسابات سياسية، خصوصاً في خضمّ إتخاذ قرار ترك أحد المدعى عليهم في قتل الشهيد علاء أبو فخر، علماً أن إفادات شهود العيّان واضحة لا لبس فيها.

ويُهمّ فريق العمل القانوني لفت إنتباه المعنيين إلى أن الرأي العام يتابع مجريات التحقيق وسيتخذ الموقف المناسب في حال تبيّن له أي تدخّل في مسار التحقيق من أي جهة كانت. 

ثالثا: يؤكد فريق العمل القانوني إلتزامه التام بإحترام الأصول القانونية والقرارات القضائية مع تمسّكه الشديد بمبدأ وجوب توقيف المدعى عليهما وجميع المشتبه بهم في تورطهم في إرتكاب الجريمة النكراء وكذلك وجوب التوسّع بالتحقيقات وسماع كافة الشهود وتفريغ كاميرات المراقبة في محلّة وقوع الجريمة ريثما يصار إلى جلاء حقيقة من ارتكب وحرّض ونفّذ وتدخّل في إرتكاب الجريمة وإنزال أشد العقاب بهم تفادياً لخطورة الإنزلاق الى لعبة الشارع.

 وعليه، فإن فريق العمل القانوني يضع ما تقدم في عهدة من يشكّل الثقة والضمانة لإحقاق الحق وتحقيق العدالة، مع التأكيد على أن قضية الشهيد علاء أبو فخر ستبقى الشعلة التي تُنير طريق الشعب الثائر.