الضبابية تلف الاستشارات النيابية... والكتل في طور حسم خياراتها السياسية!

الأنباء |

عشية الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية الرئيس المكلف تشكيل الحكومة، برزت مؤشرات توحي بعودة الأمور إلى نقطة الصفر مع تلميح في مواقف عدد من الكتل النيابية لاختيار إسم غير سمير الخطيب، فيما لا تزال كتلتا التنمية والتحرير والوفاء للمقاومة تأملان بعودة الرئيس سعد الحريري عن موقفه وقبوله تشكيل الحكومة الجديدة.

فقد حددت الكتلتان بعد ظهر الاثنين موعداً للاجتماع للاتفاق على التسمية، في وقت برز كلام للوزير محمد فنيش أن هناك تفاهماً مع الرئيس سعد الحريري وتيار المستقبل اضافةً إلى الكتل الاساسية بالنسبة إلى الاستشارات النيابية من دون إعطاء تفاصيل.

ومع أن الرئيس الحريري أعلن دعمه للخطيب إلا أن كتلة المستقبل النيابية، لم تجتمع بعد ولم تعلن موقفها النهائي والرسمي من الاستشارات ومن تسمية الخطيب، في وقت لم ينف النائب السابق مصطفى علوش إحتمال تراجع الحريري عن الدعم بسبب تفاصيل متعلقة بشكل الحكومة.

أما على مقلب التيار الوطني الحر فلا تزال الصورة غير واضحة تماما مع اعراب عدد من نواب تكتل لبنان القوي امتناعهم عن تسمية الخطيب. بالتزامن مع تسريبات عن الوزير جبران باسيل أنه يرغب باسم آخر يكون مفاجأة اللحظة الأخيرة.

ووسط هذه الصورة الضبابية، تحدثت مصادر متابعة عن أن سلسلة عروض وشروط قدمت للحريري للتراجع عن اصراره على حكومة التكنوقراط وقبوله بالتعديل المقترح على صيغة الحكومة التكنو- سياسية المقترحة من جهة، وبداية ظهور مرشح ثالث لهذه المهمة تجري المفاوضات بشأنه في الساعات القليلة الماضية وهو من سيحمل المفاجأة الكبرى إلى الإستشارات ووجود كلمة سر ستصل في اللحظات الأخيرة.