ذكرى ميلاد المعلم في المتن: شموع وندوات وحواجز توزّع البرنامج الاصلاحي للحركة الوطنية

هلا ابو سعيد |

يحضر طيف المعلم في كل محطة ومنعطف وطني ومرحلة مفصلية، وهو الحاضر الدائم في قرى وبلدات الجبل والمتن في ذكرى ميلاده واستشهاده وفي كل مناسبة وطنية، حزبية وإنسانية، ثقافية واجتماعية على مدار العام.

وهذا العام تخطت ذكرى ميلاده إضاءة الشموع التي افترشت الساحات العامة والشرفات والسطوح بالأضواء، وزيّنت النصب التذكارية للمعلم وللشهداء في بلدتي صليما وقرنايل وساحات الخريبة، قبيع،  بتخنيه، العبادية، شويت، الهلالية، رويسة البلوط، فالوغا، الخلوات، راس المتن، القرية، بعلشميه، الشبانية، القلعة، بمريم، بزبدين، كفرسلوان وأرصون، وصولاً إلى المتين وزرعون في المتن الشمالي. إضافة الى مبنى وكالة داخلية الحزب التقدمي الاشتراكي الذي أُضيء مع كل مباني الفروع في البلدات المتنية.

وكان شباب المتن التقدمي المتفاعل مع ثورة الشعب بوفاء للمعلم مقداما بأنشطة فكرية خلاّقة وإنسانية واجتماعية. حيث شارك العديد من الكوادر الحزبية والمؤسسات الرافدة للحزب بعدة ندوات حوارية، ومنها في بلدة رأس المتن.

أما الخطوة المُلفِتة فتمثلت بحواجز المحبة التي استوقفت المارة لتوزّع صوراً مطبوعة للبرنامج المرحلي الإصلاحي للنظام اللبناني الذي وضعه القائد الشهيد مع رفاقه في الحركة الوطنية وهو النشاط الهادف الذي نفذه عناصر الحزب ومؤسساته الرديفة في بلدة الخلوات.
فيما يلي بعض اللقطات من الأنشطة الميدانية