المخاوف كثيرة والعين على اجتماع باريس

المحرر السياسي |

كان الخوف قبل اشهر من الانهيار، أما اليوم فبات الخوف من عدم القدرة على الخروج من هذا الانهيار الذي بدأ يشد الخناق على المواطنين لاسيما الفئة الفقيرة منهم، وبات يهدد بما هو اسوأ. 

المؤشرات التي تثير المخاوف كثيرة، من اقفال مئات المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الى صرف الكبيرة نسبا عالية من موظفيها وتخفيض رواتب البعض، فيما ارتفاع اسعار السلع بشكل مضطرد يهدد هو الآخر لقمة العيش، في وقت لا يبدو في الافق ما يؤشر لحل قريب.

ومع تلهي السلطة بكيفية تقاسم الحكومة الجديدة، تعلقت آمال اللبنانيين بالمسعى الفرنسي لمساعدة لبنان على تخطي ازمته، اذ دعت فرنسا الى حضور اجتماع مجموعة الدعم الدولي للبنان، في باريس في 11 كانون الاول الحالي، على ما قال مصدر أوروبي لوكالة "رويترز".

ونقلت الوكالة عن مسؤول لبناني انّ اجتماع باريس يهدف الى حشد الدعم لمساعدة لبنان على التعامل مع أزمته الاقتصادية الحادة، متوقعاً ان توجّه الدعوة ايضاً الى كل من السعودية والامارات العربية المتحدة.

وبالتزامن مع المبادرة الفرنسية كشف المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري انه طلب في رسائل مباشرة لكل من الملك سلمان بن عبد العزيز، والرؤساء ايمانويل ماكرون، وفلاديمير بوتين، وعبد الفتاح السيسي، ورجب طيب أردوغان، ولي كيكيانغ وجيوسيبي كونتي، والوزير مايك بومبيو، مساعدة لبنان بتأمين اعتمادات للاستيراد من هذه الدول، بما يؤمن استمرارية الأمن الغذائي والمواد الأولية للانتاج لمختلف القطاعات. وان هذه الرسائل جاءت في إطار الجهود التي يبذلها لمعالجة النقص في السيولة، وتأمين مستلزمات الاستيراد الأساسية للمواطنين.