حماده وقع مع شركة كابيلي اتفاقية لرعاية الفرق الرياضية المدرسية في البطولات الخارجية

الأنباء |

 وقع وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الاعمال مروان حماده وممثل شركة "كابيلي سبورت" خليل سلامة، مذكرة تفاهم تقضي برعاية الشركة للفرق الرياضية المدرسية المشاركة في البطولات العربية والدولية، في قاعة المحاضرات في وزارة التربية، بمشاركة المدير العام للتربية رئيس اللجنة العليا للأنشطة التربوية فادي يرق ورئيس وحدة الأنشطة الرياضية والكشفية مازن قبيسي، في حضور ممثل وزير الشباب والرياضة في حكومة تصريف الاعمال علي فواز، مديرة التعليم الثانوي جمال بغدادي، مدير التعليم الأساسي جورج داود، رئيس مصلحة التعليم الخاص عماد الأشقر والمستشار الإعلامي ألبير شمعون.

سلامة 
بعد النشيد الوطني وتقديم من هيام شحادة، قال سلامة: "ما ننجزه اليوم هو امتداد طبيعي لعمل كابيلي سبورت التي تقوم منذ ثلاث سنوات برعاية فريق لبنان الأول ومنتخبنا الوطني لكرة القدم، الموجود حاليا في الإمارات ويشارك في مباريات كأس آسيا، والذي نتمنى له كل التوفيق. فكان من البديهي أن نأخذ على عاتقنا رعاية منتخباتنا الناشئة التي ستشكل بدورها نواة لمنتخباتنا الرياضية في المستقبل".

أضاف: "بما أن لوزارة التربية، والوحدة الرياضية فيها بشكل خاص، تأثيرا على المدارس الرسمية والخاصة على كافة الأراضي اللبنانية، فهي الأكثر أهلية للقيام بدور رئيسي في اعتماد برامج تتيح التنشئة الرياضية المبكرة، ما يهيىء طلاب اليوم ليكونوا أبطال الغد. أما نحن فمن الرئيس المؤسس السيد جورج الترس إلى جميع موظفينا، فنتعهد لكم بتقديم نخبة ما لدينا لنخبنا".

يرق 
بدوره، قال يرق: "نرحب بهذا التعاون وهذه الرعاية، إذ أن الرياضة المدرسية مادة أساسية في مناهجنا ونسعى مع معالي الوزير إلى تأمين عدد أكبر من أساتذة التربية الرياضية للمدارس الرسمية كافة. والمعلوم أنه في العديد من الدول المتقدمة تم إدخال ساعة تربية رياضية يوميا في البرنامج، وقد أدى ذلك إلى تحسن التحصيل الدراسي لدى المتعلمين، إذ أن الرياضة اليومية هي حافز أساسي لنجاح التلامذة في الدراسة. وفي لبنان أصبح لدينا نحو 73 ألف تلميذ مشارك في الرياضة المدرسية ونطمح من خلال عملنا إلى رفع هذا العدد إلى الأكثر".

أضاف: "إننا ملتزمون المتابعة والتوسع نحو الرياضات الجبلية والبحرية، فالمدرسة هي منجم الرياضيين والطريق إلى الرياضة الإحترافية، وإننا في تنسيق دائم مع وزارة الشباب والرياضة ومن خلالها مع الإتحادات الرياضية. لقد سجل لبنان إنجازات في الرياضة المدرسية عربيا ووطنيا، وتوجد في مدارسنا طاقات كبيرة، ونأمل بالشراكة مع كابيلي سبورت أن نرفع عدد الرياضيين في مدارسنا ونحقق المزيد من النجاحات".

حماده 
وبعد التوقيع وتبادل النسخ، قال حماده: "الرياضة المدرسية هي منجم الأبطال، وهي في أساس اكتشاف المواهب الواعدة والطاقات التي تحتاج إلى العناية والمتابعة لكي تصبح على مستوى المشاركة في البطولات المدرسية الوطنية والعربية والدولية. ويسعدني أن أوقع مذكرة تفاهم مع شركة كابيلي ممثلة بالأستاذ خليل سلامة، وهي شركة لبنانية لها حضورها العالمي، وقد عبرت من خلال موافقتها على التعاون معنا، عن اندفاعة وطنية سوف تتجلى بتأمين الرعاية للمنتخبات المدرسية لكي تتمكن من المشاركة في البطولات الرياضية المدرسية على الصعد الوطنية والعربية والدولية".

أضاف: "إنني بإسم وزارة التربية وبإسم الأجيال الناشئة من الشباب والشابات، أتقدم بالشكر والتقدير من شركة كابيلي ومن السيد سلامة، على اعتبار أن الوزارة لا تمتلك الإمكانات المالية الكافية للمشاركة في هذه البطولات، خصوصا وأن الوضع المالي للدولة لا يمكن أن يتحمل هذه النفقات".

وتابع: "إن هذا التعاون وهذا الدعم هو نموذج للمسؤولية الإجتماعية للشركات المرموقة، وقد عبرت عنه من خلال هذا الإلتزام للفترة المقبلة، وإننا بدورنا ومن خلال اللجنة العليا للأنشطة الرياضية والكشفية التي يترأسها سعادة المدير العام للتربية الأستاذ فادي يرق، ويتابعها الأستاذ مازن قبيسي، نعمل بكل قوة وإرادة واندفاع لتعميم الرياضة المدرسية على مدارسنا، وتوفير الملاعب والتجهيزات والمدربين الرياضيين، لكي تتجلى مواهبنا الشابة من الفئات العمرية كافة بأبهى حلة وأفضل الإستعدادات، مستفيدين من هذه الشراكة البالغة الأهمية لكي نقوم بإعداد منتخباتنا المدرسية في الألعاب والأنشطة المدرجة ضمن لائحة الألعاب الرياضية المدرسية المعتمدة وطنيا وعربيا ودوليا".

وأردف: "نأمل أن يكون التعاون مع شركة كابيلي حافزا للمزيد من الشركات الوطنية والعالمية، لكي تقف إلى جانب المدرسة الرسمية وإلى جانب الرياضة المدرسية بكل مكوناتها وألعابها، فننجح في تأهيل منتخباتنا ونرفع إسم لبنان عاليا، ونربي أجيالا صحيحة البنية وسليمة العقل وبعيدة عن المنزلقات التي تكثر في هذه الأيام. إن هذه الخطوة نافذة مضيئة وجميلة في ظل كل أنواع التراجع والتعتيم والإرباك الذي يسود الساحة السياسية، والأمل الباقي هو في الجيل الشاب وفي القطاع الخاص اللبناني الناشط والقادر دائما على الإبتكار والإبداع والتجدد مهما كانت قساوة الظروف".

وختم: "مبروك للتربية وللمنتخبات المدرسية هذه الشراكة مع شركة كابيلي الناجحة، ومبروك للبنان هذا الدعم لطاقاته الواعدة، والأمل الكبير هو في الرياضة المدرسية لتحقيق المزيد من التألق في الداخل والخارج وإعداد الأبطال بإسم لبنان".