"نيويوركر": قدرة 5G الهائلة وسرعة الإنترنت.. بين أ"نيويوركر": قدرة 5G الهائلة وسرعة الإنترنت.. بين أميركا والصينميركا والصين

ترجمة: جاد شاهين |

نشرت مجلة "نيويوركر" الأميركية مقالاً حول الثورة الرقمية والقدرة الهائلة لشبكة الجيل الخامس 5G، التي تحمل مستقبلاً واعدًا للإنترنت والتواصل من خلاله، إلا أنّ الخطر يكمن في الهجمات الإلكترونية المحتمل أن تزداد.

وتحدثت المجلّة عن كبير مديري مجلس الأمن القومي السابق للتخطيط الاستراتيجي، روبرت سبالدينغ الذي عمل لثلاثة عقود في الجيش الأميركي كما كان ملحقًا في الصين ثمّ قاد فريقًا في البنتاغون لصياغة استراتيجية جديدة للتعامل مع صعود الصين ونفوذها. فقد كان هذا الجنرال في مكتبه على مقربة من البيت الأبيض، عندما رأى خبرًا عاجلاً  على موقع أكسيوس، وتحديدًا في كانون الثاني 2018، ومفاده أنّ فريق الرئيس الأميركي دونالد ترامب يفكر في تأميم شبكة الجيل الخامس، وفوجئ سبالدينغ لأنّه كان يعمل على هذه الخطة منذ عام.

وأوضحت المجلّة أنّ الفرق بين الـ4G والجيل الخامس هو أنّ سرعة الإنترنت في الأخيرة تفوق الأولى بـ10 مرات، فعلى سبيل المثال يمكن تنزيل فيلم مدته ساعتان في أقل من أربع ثوانٍ.  ومن المتوقع أن تضخّ الشبكة الجدبدة 12 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي بحلول عام 2035، وتضيف 22 مليون وظيفة جديدة في الولايات المتحدة وحدها، كما تعدّ أول الثورة الصناعية الرابعة، إلا أنّها ستجعل شبكة الإنترنت أكثر عرضة للهجمات الإلكترونية والتهديدات غير المسبوقة. وبالفعل فقد أصبحت اليوم برامج الفدية والبرمجيات الخبيثة وانتهاكات البيانات أمرًا شائعًا، حتى أن الكثير من الأميركيين يخافون من جرائم الإنترنت.

وذكرت المجلّة أنّ شركة "هواوي" الصينية تعدّ رائدةً اليوم في عالم الـ5G، إلا أنّ بعض خبراء الأمن السيبراني والسياسيين وأبرزهم دونالد ترامب اتهموها بأنّ لها علاقة بالمخابرات الصينية. كذلك فقد نقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن السيناتور الجمهوري توم كوتون وزميله جون كورنين بأنّ الشركة التي يتم تمويلها بدعم من الحكومة الصينية "تمنح الصين فاعلية للسيطرة على المجال الرقمي".

لقراءة المقال كاملاً، إضغط هنا
https://www.newyorker.com/news/annals-of-communications/the-terrifying-potential-of-the-5g-network