قلم صادق في حقبة التلفيق والكذب: سمير عطالله نموذجاً!

04 كانون الأول 2019 16:17:00 - آخر تحديث: 04 كانون الأول 2019 16:26:04

ليست جديدة الحملات على الحزب التقدمي الإشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط، وليست المرة الأولى التي تستعر فيها الهجمة. فالمحور ذاته لا ييأس من فشله كل مرة، فتراه يجدد تسخير ما هبّ ودب من وسائل إعلامية ودكاكين "الانترنت" وصفحات "السوشيل ميديا"، فضلا عن إطلاق عنان السن المحللين الممانعين الافذاذ لتلفيق التهم وفبركة الأخبار وتسويق رؤيتهم الاستراتيجية.

ووسط هذا الفضاء المليء بكل ما "انعم وأكرم" به أسياد المحور، يبقى ثمة من يكتب بتجرد الكاتب المحترف والمخضرم الذي يعتبر الاعلام والصحافة رسالة سامية تؤرخ بصدق وتحلل بموضوعية وتبين الابيض من الاسود.

وأحد من هؤلاء الكاتب سمير عطالله الذي كانت له مقالة في "النهار" يوم الأربعاء 4 / 12 / 2019 اسهب فيها بتحليل الوضع الراهن ليختمها بـ "عندما يتهمون وليد جنبلاط بقتل علاء ابو فخر، العادات القديمة لا تموت بسهولة. هؤلاء كانوا قد اتهموا سعد الحريري بقتل رفيق الحريري. دخول العصر مسألة معقدة، لكن المسيرة لن تتوقف".