شهيب: واثقون بالمستوى المرموق لطلاب اللبنانية

الوكالة الوطنية |

 استقبل وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال أكرم شهيب وفدا من طلاب الجامعة اللبنانية، الذين حصلوا على منح دراسات عليا وإجازة من جامعات كندية.

وترشح الطلاب للحصول على تلك المنح عن طريق وزارة التربية، فيما اختارتهم الجامعات الكندية استنادا إلى علاماتهم العالية وهم: رحاب النابوش ومنار كريم (خريجتا كلية الهندسة 1 - اختصاص هندسة مدنية)، رواندا مطر (خريجة كلية العلوم - ماستر رياضيات مالية وعلوم أكتوارية)، إيلي أبو عاصي (كلية الهندسة 2)، محمد علي عواد (كلية الهندسة 3) وبيار عون (خريج كلية الحقوق والعلوم السياسية والإدارية).

وقد رحب شهيب بالطلاب وهنأهم على تفوقهم الذي "كان المعيار الوحيد في اختيارهم"، مؤكدا ثقته ب"المستوى المرموق لطلاب الجامعة اللبنانية"، متمنيا لهم "التوفيق في تخصصاتهم وفي رفع إسم لبنان عاليا".

الاساتذة المتفرغون

كما إجتمع شهيب مع رابطة الأساتذة المتفرغين في الجامعة اللبنانية برئاسة الدكتور يوسف ضاهر ، واطلع منهم على مطلبهم بعودة مجلس الجامعة إلى العمل ، وأكد شهيب انه "مع خيار إعادة العمل للمجلس" معتبرا ان "تعطيله ومقاطعته كانت غير مجدية".

كما طالبت الرابطة ب"رفع ملفات الأساتذة المتفرغين المستوفين الشروط للدخول إلى الملاك ، وذلك من اجل تحقيق إنجاز يصب في خانة حماية الجامعة اللبنانية التي تنحدر أوضاعها من سيء إلى أسوأ نظرا لأوضاع البلاد"، ووعد شهيب ب"متابعة هذا الملف مع رئيس الجامعة، على أمل ان يسرع الرئيس في إعداد الملف وإيداعه وزارة التربية". 

ثم أثارت الرابطة "الوضع الصعب للأساتذة المتعاقدين في الجامعة مع التأخر بإعداد ملف التفرغ وتراجع قيمة ساعات التعاقد، مما يجعل العديد منهم يغادر الجامعة إلى الخارج او إلى جامعات أخرى توفر لهم العيش الكريم". 

وأشار شهيب إلى أن "الوضع المالي الراهن والفراغ الحكومي لا يتيح رفع ملف التفرغ، ولكن يجب التحضير للحكومة المقبلة". وأكد "أهمية إنقاذ العام الجامعي مع حفظ حق الطلاب بالتحرك للتعبير عن الرأي سلميا"، معتبرا ان "أساتذة الجامعة وطلابها هم طليعة المجتمع". ولفت إلى ان "معاناة الجامعة كانت موجودة قبل الحراك، وهي مؤسسة في حاجة إلى الإهتمام والدعم" ، وعبر عن الأمل ب"تشكيل حكومة جديدة في أقرب وقت لكي نعيد الإستقرار إلى البلاد".